منع الحلويات ليس الحل
طفلك يطلب الحلويات طوال اليوم؟ 7 خطوات لتقليلها دون حرمان
يتكرر طلب الحلويات لدى بعض الأطفال على مدار اليوم نتيجة الاعتياد على المذاق الحلو أو الشعور بالجوع بين الوجبات أو سهولة الحصول عليها في المنزل.
ويساعد تنظيم الوجبات وتوفير خيارات صحية وإشراك الطفل في اختيار البدائل على تقليل رغبته في تناول السكريات دون اللجوء إلى الحرمان الكامل منها.
وفي السطور التالية نستعرض بعض الخطوات التي تساعد على تقليل طلب الطفل للحلويات دون حرمانه منها.
1- تحديد أوقات الحلويات
يساعد تحديد أوقات واضحة لتناول الحلويات على تنظيم الكمية وتقليل تناولها بصورة عشوائية بين الوجبات.
ويمكن تقديم الحلوى ضمن نظام غذائي متوازن بدلًا من السماح بتناولها في أي وقت.
2- الاهتمام بشرب المياه
قد يخلط الطفل أحيانًا بين الشعور بالعطش والجوع أو الرغبة في تناول شيء حلو.
لذلك يساعد توفير المياه بانتظام خلال اليوم على الحفاظ على الترطيب وتقليل الاعتماد على المشروبات السكرية.
3- تقديم وجبات خفيفة مغذية
يمكن تقديم خيارات بسيطة بين الوجبات مثل الفواكه أو الزبادي غير المحلى أو المكسرات المناسبة لعمر الطفل مع مراعاة خطر الاختناق لدى الأطفال الأصغر سنًا.
وتساعد الوجبات الخفيفة المتوازنة على تقليل الجوع الشديد الذي قد يزيد الرغبة في الحلويات.
4- إعداد بدائل منزلية
يمكن إعداد بعض الحلويات المنزلية باستخدام مكونات بسيطة وتقليل السكر المضاف قدر الإمكان.
وتمنح هذه الطريقة فرصة للتحكم في المكونات وحجم الحصة بدلًا من الاعتماد المستمر على المنتجات الجاهزة الغنية بالسكريات.
5- استخدام لغة إيجابية
يساعد تجنب وصف الحلويات بأنها أطعمة ممنوعة أو سيئة على تقليل الصراع حول الطعام.
ويمكن إشراك الطفل في اختيار البدائل الصحية أو إعداد وجبة خفيفة مناسبة بطريقة تشجعه على تجربة خيارات متنوعة.
6- تقديم وجبات متوازنة
تساعد الوجبات التي تجمع بين مصادر البروتين والألياف والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة المناسبة على توفير قدر أكبر من الشبع.
كما يساهم انتظام مواعيد الوجبات في تقليل تناول الأطعمة لمجرد الشعور بالجوع الشديد.
7- تقليل السكريات تدريجيًا
لا يشترط الوصول إلى تغيير مفاجئ في عادات الطفل الغذائية.
ويمكن تقليل كمية الحلويات والمشروبات المحلاة تدريجيًا مع زيادة الخيارات الغذائية المفيدة حتى تصبح الأطعمة الأقل حلاوة أكثر اعتيادًا.
الهدف تقليل الحلويات وليس منعها
لا يعتمد التعامل الصحي مع الحلويات على الحرمان الكامل منها وإنما على تنظيم تناولها ضمن نمط غذائي متوازن.
ويساعد هذا الأسلوب على تعليم الطفل الاعتدال في تناول السكريات واختيار الأطعمة التي تمنحه قيمة غذائية أكبر.


