رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

من زيادة الوزن إلى ضعف العضلات

تؤجل الرياضة بسبب الانشغال.. 7 أضرار بالغة الخطورة تهدد صحتك

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يؤدي الاعتماد على الجلوس وقلة الحركة إلى تقليل النشاط البدني اليومي وهو ما قد ينعكس تدريجيًا على عدد من وظائف الجسم. ولا ترتبط الرياضة بالمظهر واللياقة فقط.

إذ يمكن لقلة الحركة المستمرة أن تؤثر في الوزن وقوة العضلات وصحة القلب والحالة النفسية وجودة النوم.

ومع زيادة ساعات الجلوس خلال اليوم قد تتحول قلة النشاط إلى نمط يومي يصعب تغييره مع الوقت، وفيما يلي نستعرض أبرز أضرار إهمال الرياضة وقلة الحركة.

1- زيادة الوزن

تقلل قلة الحركة من استهلاك الجسم للطاقة خلال اليوم وقد تسهم مع زيادة السعرات المتناولة في زيادة الوزن وتراكم الدهون بمرور الوقت.

2- ضعف اللياقة البدنية

يؤدي الابتعاد عن النشاط البدني إلى انخفاض القدرة على تحمل المجهود تدريجيًا وقد تصبح الأنشطة اليومية البسيطة أكثر إجهادًا مع تراجع اللياقة.

3- ضعف العضلات

تحتاج العضلات إلى الحركة والاستخدام المنتظم للحفاظ على قوتها ووظيفتها، ويمكن أن ترتبط قلة النشاط لفترات طويلة بتراجع القوة والقدرة على أداء بعض الحركات.

4- زيادة تيبس الجسم

قد يؤدي الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة إلى الشعور بالتيبس خاصة في الظهر والرقبة والمفاصل، وتساعد الحركة المنتظمة وتمارين المرونة المناسبة على الحفاظ على نطاق الحركة.

5- التأثير في صحة القلب

يرتبط النشاط البدني المنتظم بصحة القلب والأوعية الدموية بينما ترتبط قلة الحركة بزيادة عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة عند اجتماعها مع عوامل أخرى مثل زيادة الوزن والتدخين وارتفاع ضغط الدم.

6- تراجع الحالة النفسية

يمكن للنشاط البدني أن يساعد على تحسين المزاج وتقليل أعراض القلق والتوتر لدى بعض الأشخاص، وفي المقابل قد يرتبط نمط الحياة قليل الحركة بتراجع النشاط العام وزيادة الميل إلى الخمول.

7- اضطراب النوم

يمكن أن يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص، بينما قد يؤدي غياب الحركة خلال اليوم إلى زيادة الخمول وصعوبة تنظيم نمط النوم لدى بعض الأشخاص.

6 حيل بسيطة لزيادة الحركة


1-المشي لفترات قصيرة عدة مرات خلال اليوم.
2-استخدام السلالم بدلًا من المصعد عندما تكون الحالة الصحية مناسبة.
3-الوقوف والحركة خلال فترات العمل أو الجلوس الطويل.
4-ممارسة تمارين بسيطة تناسب مستوى اللياقة.
5-زيادة الحركة اليومية تدريجيًا بدلًا من البدء بمجهود شديد.
6-اختيار نشاط ممتع يساعد على الاستمرار في ممارسته.

تم نسخ الرابط