ابدأ يومك بالحركة
المشي قبل العمل.. عادة بسيطة تمنح الصباح بداية أكثر نشاطا
تبدأ ساعات الصباح لدى كثير من الأشخاص بشعور من الخمول وصعوبة الانتقال من الراحة إلى النشاط خاصة مع قضاء وقت طويل في المنزل أو أمام الشاشات قبل بدء العمل.
ولا تحتاج مواجهة هذا الشعور إلى ممارسة تمارين شاقة إذ يمكن أن يكون المشي لفترة قصيرة قبل العمل وسيلة بسيطة لإضافة الحركة إلى الروتين الصباحي والاستعداد لبداية اليوم.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الفوائد التي يمكن أن يوفرها المشي لدقائق قبل العمل ودوره في كسر الخمول الصباحي وتقليل فترات الجلوس لدعم النشاط خلال اليوم وزيادة إنتاجية العمل.
تحريك الجسم بعد الاستيقاظ
يساعد المشي على إخراج الجسم من حالة السكون بعد ساعات النوم كما يمنح العضلات فرصة للحركة التدريجية، بدلا من الانتقال مباشرة إلى الجلوس والعمل لفترات طويلة.
تنشيط الدورة الدموية
تساهم الحركة في زيادة نشاط الدورة الدموية وتحريك عضلات الساقين والذراعين وهو ما يجعل المشي الصباحي وسيلة بسيطة لإضافة قدر من النشاط إلى بداية اليوم.
تحسين الاستعداد للعمل
قد يساعد النشاط البدني الخفيف على زيادة الشعور باليقظة والاستعداد للمهام اليومية، خاصة عند ممارسة المشي في الهواء الطلق أو في مكان جيد التهوية قبل بدء ساعات العمل.
تقليل فترات الجلوس
بالنسبة للعاملين من المنزل يمثل المشي قبل بدء العمل فرصة لتقليل عدد الساعات التي يقضيها الشخص جالسا أمام المكتب، كما يمكن أن يساعد على الفصل بين وقت الاستعداد لليوم ووقت بدء المهام المهنية.
دعم النشاط البدني اليومي
لا يشترط أن تكون الحركة الصباحية جزءا من تمرين رياضي كامل حتى تكون مفيدة، فإضافة دقائق من المشي إلى الروتين اليومي تساهم في زيادة إجمالي الحركة خلال اليوم وتساعد على بناء عادة أكثر انتظاما.
خطوات بسيطة لبداية أكثر نشاطا
المشي لبضع دقائق بعد الاستيقاظ وقبل بدء العمل.
اختيار مكان هادئ وآمن للحركة.
البدء بوتيرة مريحة ثم زيادة السرعة تدريجيا.
تجنب تحويل المشي القصير إلى مجهود شاق في بداية اليوم.
الوقوف والحركة لفترات قصيرة أثناء ساعات العمل.
الحفاظ على شرب كمية مناسبة من الماء خلال اليوم.


