من الملل إلى الضغط
لا تتهمه بالكسل.. 10 أسباب نفسية وتربوية قد تدفع الطالب لرفض المذاكرة
قد يمتلك بعض الطلاب ذكاء وقدرات دراسية تؤهلهم للتفوق لكنهم في الوقت نفسه يرفضون الجلوس للمذاكرة أو يفقدون اهتمامهم بها سريعا.
وفهم الأسباب التي تقف وراء عزوف الطالب عن المذاكرة يساعد الأسرة على التعامل مع المشكلة بطريقة أكثر هدوءا بدلا من الاعتماد على العقاب والضغط.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأسباب التي قد تدفع الطلاب الأذكياء إلى رفض المذاكرة وكيف يمكن فهم العوامل التي تقف وراء تراجع الدافعية الدراسية لديهم
1- الملل من الطرق التقليدية
قد يفقد الطفل اهتمامه عندما تعتمد المذاكرة على التكرار والحفظ فقط دون تنويع الأساليب أو ربط المعلومات بأمثلة وتطبيقات تساعده على فهمها.
2- غياب الدافع الداخلي
قد لا يرى الطفل هدفا واضحا للمذاكرة فيتعامل معها باعتبارها مهمة مفروضة عليه دون أن يدرك علاقتها بأهدافه واهتماماته.
3- الخوف من الفشل
الضغط المستمر لتحقيق درجات مرتفعة والمقارنة مع الآخرين قد يحول الدراسة إلى مصدر للقلق بدلا من أن تكون فرصة للتعلم والإنجاز.
4- ضعف مهارات تنظيم الوقت
قد يمتلك الطالب القدرة على الفهم لكنه يواجه صعوبة في تقسيم المهام وتحديد الأولويات والبدء في المذاكرة مما يجعله يؤجلها باستمرار.
5- كثرة المشتتات
تمنح الهواتف والألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي الطفل بدائل سريعة للترفيه وهو ما قد يجعل الجلوس للمذاكرة أكثر صعوبة.
6- الشعور بعدم الكفاءة
قد يتجنب الطفل المذاكرة إذا كان يعتقد أن مجهوده لن يؤدي إلى النتيجة التي يتوقعها الأهل أو إذا ارتبطت الدراسة لديه بتجارب متكررة من الإحباط.
7- أسلوب التربية
القسوة الزائدة أو الانتقاد المستمر أو المبالغة في متابعة كل تفاصيل الدراسة قد تزيد مقاومة الطفل بدلا من تحسين التزامه.
8- قلة النوم والراحة
السهر والإرهاق قد يؤثران في الانتباه والقدرة على التركيز والاستيعاب مما يجعل المذاكرة أكثر صعوبة حتى لدى الطلاب المتفوقين.
9- الحاجة إلى الاستقلالية
قد يرفض بعض الأبناء المذاكرة عندما يشعرون بأن كل تفاصيل يومهم الدراسي تفرض عليهم دون منحهم مساحة مناسبة للاختيار واتخاذ القرارات.
10- تجارب دراسية سلبية
الفشل أو السخرية أو التعرض لنقد قاس قد يترك لدى الطفل مشاعر سلبية تجاه الدراسة ويجعله يتجنب المواقف التي تذكره بهذه التجارب.


