ذاكرة أقوى ومذاكرة أفضل.. 6 طرق عملية تساعد على تثبيت المعلومات بسهولة
لا يرتبط ضعف القدرة على تذكر المعلومات دائمًا بعدد ساعات المذاكرة أو طول الوقت الذي يقضيه الطالب أمام الكتب، إذ يمكن لطريقة التعلم أن تؤثر في قدرة الدماغ على استيعاب المعلومات وتثبيتها.
وتساعد أساليب مثل استرجاع المعلومات وتقسيم المادة والمراجعة على فترات متباعدة إلى جانب الحصول على نوم كافٍ في دعم عملية التعلم وتحسين القدرة على التذكر.
وأوضحت أبحاث في مجال الذاكرة والتعلم أهمية محاولة استرجاع المعلومات من الذاكرة بدلًا من الاكتفاء بإعادة قراءة المادة أكثر من مرة، كما يرتبط النوم بعملية تثبيت المعلومات الجديدة وهو ما يجعل الحصول على قسط كافٍ من النوم جزءًا مهمًا من عملية المذاكرة وليس وقتًا منفصلًا عنها.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز العادات التي يمكن الاعتماد عليها لتحسين تذكر المعلومات أثناء المذاكرة.
1- استرجاع المعلومات بدلًا من القراءة فقط
بعد الانتهاء من جزء معين يمكن إغلاق الكتاب ومحاولة كتابة أو قول أهم النقاط التي تم تذكرها.
وتعرف هذه الطريقة باسم التدريب على الاسترجاع وقد أظهرت الدراسات أنها تساعد على تحسين القدرة على تذكر المعلومات لاحقًا مقارنة بإعادة الدراسة وحدها في بعض المهام.
2- تقسيم المادة إلى أجزاء
مذاكرة كمية كبيرة من المعلومات دفعة واحدة قد تجعل عملية الاستيعاب أكثر صعوبة.
ويساعد تقسيم الدروس إلى أجزاء صغيرة مع مراجعتها على فترات مختلفة في تنظيم المعلومات وربطها ببعضها.
3- أخذ فترات راحة قصيرة
الراحة القصيرة بين جلسات المذاكرة ليست بالضرورة وقتًا مهدرا، فقد وجدت أبحاث ممولة من المعاهد الوطنية للصحة.
أن فترات الراحة القصيرة أثناء تعلم مهارة جديدة ارتبطت بإعادة تنشيط أنماط التعلم في الدماغ ودعم الأداء اللاحق.
4- النوم بعد المذاكرة
الحصول على نوم جيد يساعد الدماغ على تثبيت المعلومات الجديدة.
وتشير مراجعة تحليلية إلى أن الحرمان من النوم قبل التعلم أو بعده يرتبط بتراجع في أداء الذاكرة.
5- استخدام أكثر من طريقة للتعلم
يمكن تحويل المعلومات إلى نقاط مختصرة أو جداول أو خرائط ذهنية أو أمثلة عملية بحسب طبيعة المادة.
ويساعد تغيير طريقة التعامل مع المعلومات على جعل المذاكرة أكثر نشاطًا بدلًا من الاعتماد على القراءة المتكررة فقط.
6- الحركة والنشاط البدني
النشاط البدني قد يكون جزءًا مساعدًا من روتين المذاكرة، وتوجد أبحاث تشير إلى ارتباط التمرينات البدنية بتحسين بعض جوانب الذاكرة.
كما يمكن أن تتداخل فوائد النشاط مع النوم في دعم عملية تثبيت المعلومات.


