رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مضيق هرمز يستعيد تدفقات النفط رغم محدودية الملاحة وصادرات السعودية تقفز

النفط
النفط

تتجه حركة أسواق النفط إلى مرحلة جديدة من الترقب مع استمرار محدودية حركة السفن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، في وقت تشير البيانات إلى تحسن ملحوظ في تدفقات الخام، بالتزامن مع ارتفاع صادرات السعودية واقترابها من مستويات ما قبل الحرب، بينما لا تزال التحركات السياسية بشأن مستقبل الملاحة عبر المضيق دون اتفاق نهائي.

حركة السفن تظل محدودة

وشهد مضيق هرمز عبور سفينتين فقط خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق بيانات منصة «هرمز ستريت مونيتور»، مع عدم وجود سفن قيد العبور وقت إعداد التقرير.

وبحسب منصة «شيب فايندر»، بلغ إجمالي السفن التي عبرت المضيق في 26 سبتمبر نحو 15 سفينة، بواقع 8 سفن في اتجاه الدخول و7 سفن في اتجاه الخروج، واقتصرت الحركة بدرجة كبيرة على سفن الشحن الإقليمية وبعض شحنات السلع، إلى جانب ناقلة نفط من فئة «سويزماكس» وناقلة منتجات وناقلات بضائع سائبة من فئة «باناماكس».

تدفقات النفط تقترب من مستويات يوليو

ورغم انخفاض عدد السفن، يبلغ متوسط تدفقات النفط عبر المضيق حاليًا نحو 13 مليون برميل يوميًا، وفق تصريحات كريس رايت وزير الطاقة الأميركي، الذي قال إن القوات الأميركية تضمن استمرار حركة النفط والغاز والمنتجات المكررة والأسمدة عبر الممر المائي.

وتقترب هذه الكميات من ذروة التدفقات المسجلة لفترة قصيرة في يوليو، مع اختلافات في طبيعة الإمدادات، أبرزها توقف التدفقات الإيرانية التي كانت تقدر سابقًا بنحو مليوني برميل يوميًا، إلى جانب اعتماد التدفقات الحالية على شحنات جرى تحميلها حديثًا.

صادرات السعودية تقفز 84%

وتزامن تحسن تدفقات الخام مع ارتفاع صادرات السعودية، حيث أظهرت بيانات شركة «كبلر» وصول متوسط صادرات المملكة من النفط الخام إلى نحو 6.27 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر حتى 24 من الشهر، مقارنة بـ3.41 مليون برميل يوميًا في أغسطس، بزيادة تقارب 84%.

ويرتبط هذا التحسن بزيادة شحنات النفط من محطة رأس تنورة، إلى جانب توفير البحرية الأميركية حماية لناقلات النفط الخليجية التي تعبر المضيق.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفضه مقترحًا إيرانيًا لإعادة فتح المضيق، بينما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لم تتلق ردًا أميركيًا نهائيًا عبر الوسطاء.

وفي سياق متصل، اتفقت الولايات المتحدة والصين على رفض فرض رسوم على الممرات المائية الدولية، وهو موقف يرتبط بأهمية ضمان حرية الملاحة في الممرات الاستراتيجية ومنها مضيق هرمز.

تم نسخ الرابط