لتقليل حرقة المعدة
من العشاء إلى وضعية النوم.. أخطاء مسائية تزيد الحموضة وارتجاع المعدة
تزداد أعراض الحموضة وارتجاع حمض المعدة لدى بعض الأشخاص خلال المساء أو عند الاستلقاء للنوم، وقد يرتبط ذلك بتوقيت الوجبات ونوعيتها أو الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرة.
ولهذا يمكن تنظيم الروتين المسائي بطريقة تقلل العوامل التي قد تزيد الشعور بالحرقة أو رجوع محتويات المعدة إلى المريء.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز العادات المسائية التي قد تساعد على تقليل الحموضة والارتجاع ليلًا.
1- تناول العشاء قبل موعد النوم
ينصح المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى بترك فترة لا تقل عن 3 ساعات بين تناول الوجبة والاستلقاء أو النوم عند وجود أعراض ارتجاع ليلية.
ويمنح ذلك المعدة وقتًا أكبر لهضم الطعام قبل الاستلقاء.
2- تجنب الوجبات الكبيرة مساءً
قد تزيد الوجبات الكبيرة من الضغط على المعدة وتفاقم الشعور بالحموضة لدى بعض الأشخاص.
لذلك يمكن أن يكون تقليل حجم الوجبة المسائية جزءًا من تنظيم العادات الغذائية لمن يعانون من الأعراض المتكررة.
3- الانتباه إلى الأطعمة المحفزة
تختلف الأطعمة التي تزيد الحموضة من شخص إلى آخر لكن من المحفزات الشائعة الأطعمة الدهنية والحارة والشوكولاتة والقهوة ومصادر الكافيين والنعناع والأطعمة الحمضية مثل الحمضيات والطماطم.
ويمكن ملاحظة الأطعمة التي تثير الأعراض وتقليلها وفق الاستجابة الشخصية.
4- عدم الاستلقاء بعد الأكل
يساعد البقاء في وضع قائم بعد تناول الطعام على تقليل فرص ارتجاع محتويات المعدة مقارنة بالاستلقاء مباشرة.
وينصح المتخصصين بالانتظار نحو 2 إلى 3 ساعات قبل الاستلقاء بعد الوجبة.
5- رفع الجزء العلوي أثناء النوم
عند تكرار الحموضة خلال الليل قد يساعد رفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم في تقليل ارتجاع الحمض.
كما أن رفع رأس السرير أو استخدام مسند إسفيني مناسب أكثر من الاعتماد على وسائد إضافية تحت الرأس فقط.
6- اختيار ملابس مريحة
قد تزيد الملابس الضيقة حول منطقة البطن من الضغط على المعدة، ولذلك يمكن اختيار ملابس أكثر راحة خلال المساء خاصة بعد تناول العشاء.
علامات تستدعى التدخل الطبي
إذا تكررت الأعراض بصورة مستمرة أو لم تتحسن مع تغييرات نمط الحياة والأدوية المتاحة دون وصفة فقد تكون هناك حاجة إلى تقييم طبي.
كما تستدعي صعوبة البلع أو ألم البلع أو الأعراض المستمرة مراجعة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.



