استغاثة للوزير.. التعليم إصلاح وتعذيب في مدرسة دجلة فالي المعادي الخاصة
تسود حالة من الغضب الشديد بين أولياء أمور مدرسة دجلة فالي الخاصة بالمعادي وعلى الرغم من كلمة خاصة والتي تعني في قطاع التعليم خدمات مميزة ووسائل تعليمية مريحة نظير ما تتقاضاه المدرسة من أموال كبيرة من أولياء الأمور.. لكن يبدو أن الأمر يختلف في مدرسة "دجلة فالي" بعد أن تحولت العملية التعليمية لما يشبه معاناة يومية وتعذيب نفسي وإرهاق جسدي وطنا يمكن اختصاره وفق أولياء الأمور أنه فوضى واستهتار بمستقبل الأبناء دعتهم للتحرك لدى جهات مختصة.
الدمج بداية الأزمة وفصول الحشر
وفق أولياء الأمور كانت المدرسة تضم مرحلتي التعليم الابتدائي والإعدادي حتى العام الدراسي الماضي وكانت كما يؤكد أولياء الأمور "مكتملة العدد" بهاتين المرحلتين بل كان هناك شبه ازدحام، وبدلا من أن تبحث المدرسة عن حل للكثافة العادية وتوفير أفضل مناخ تعليمي للطلاب قررت شيء آخر تماما وهو ضم طلاب المرحلة الثانوية إلي المرحلين الابتدائية والإعدادية ومن هنا بدأت المأساة.
بأسلوب الصدمة قررت إدارة المدرسة فرض أمر واقع كارثي على الطلاب وأولياء أمورهم وتحولت المدرسة إلى ما يشبه "محطة مصر" من الزحام وفصول يكاد الطلاب يختنقون داخلها نتيجة زيادة الكثافة الطلابية وعدم وجود تهوية كافية بجانب انخفاض نسبة استيعاب الطلاب للشرح.
مش قادرين نتنفس
لتصور المشهد الكارثي داخل مدرسة دجلة فالي المعادي يقول أولياء أمور الطلاب في شكواهم المتعددة لتفصيلة أن المدرسين والطلاب يقفون بجانب أبواب الفصول ( عشان ياخدو نفسهم ويشموا هواء نضيف) من شدة الزحام في الفصول وتساءلت ولية أمر أخرى وقالت زحام الفصول يهدد بكوارث مع قدوم فصل الشتاء وانتشار أمراض البرد، بينما التقطت أخرى طرف الحديث وسألت بدورها أين الرقابة على التعليم الخاص وهل أخذت المدرسة الموافقة قبل دمج المراحل التعليمية في مبنى واحد؟! وغيرها أسئلة كثيرة حائرة من أولياء الأمور لا تجد لها إجابات.
ضم الفصول
وفق أولياء الأمور فقد قررت المدرسة الخاصة ضم فصول معا بالنسبة لمرحلة 3 إعدادي والتي جعلوها 3 أيام فقط لفصلين و 5 أيام لفصل آخر، بخلاف أن الديسكات "مكسرة" حسب الوصف، على الرغم من كونها مدرسة خاصة وليست حكومية، في وقت يحرم فيه على الطلاب أو أولياء الأمور تصوير الوضع الكارثي في المدرسة بناء على قرارات وزير التعليم نفسه بعد واقعة تصوير سابقة في إحدى المدارس الحكومية كشفت تحطم الديسكات.
ضغط جسدي ونفسي
"أنا بنتي بترجع من المدرسة ضهرها تاعبها جدا ورقبتها بسبب الديسكات والزحمة" .. كانت هذه إحدى شكاوى لأولياء الأمور من تحول العملية التعليمية إلى مأساة يومية وإرهاق بدني وجسدي يقابله عدم استيعاب للدورس والشرح وهو ما أكدته ولية أمر أخرى بأن الطلاب لم يحصلو على كتب الوزارة ولم يستفاودو بحصة واحدة بعد.
مطلوب تحرك عاجل
أولياء الأمور طالبوا في شكواهم وزارة التربية والتعليم بالتدخل سريعا وفورا لوضع نهاية للمشهد في مدرسة دجلة فالي بالمعادي وفي نفس الوقت أكدوا أنهم لم يصمتوا على ما يحدث وسوف يتبعون كل السبل القانونية لتصحيح الوضع الكارثي وفق تعبيرهم.