من الخوف إلى الطمأنينة
طفلك يخاف من الطبيب.. 8 خطوات تساعد على تهدئته قبل الزيارة
يواجه بعض الأطفال حالة من الخوف والقلق عند زيارة الطبيب خاصة خلال السنوات الأولى من العمر، وقد يرتبط ذلك بالخوف من الحقن أو الفحوصات أو تجربة طبية سابقة.
ويحتاج التعامل مع هذه الحالة إلى تفهم مشاعر الطفل ومنحه شعورًا بالأمان مع استخدام أساليب بسيطة تساعده على تكوين صورة أكثر إيجابية عن الزيارات الطبية.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الطرق التي تساعد الآباء على التعامل مع خوف الطفل من الطبيب.
1-التحدث مع الطفل قبل الزيارة
يفضل شرح سبب زيارة الطبيب للطفل بطريقة بسيطة وواضحة مع إخباره بما يمكن أن يحدث دون تقديم تفاصيل مخيفة.
ويساعد التحضير المسبق على تقليل شعوره بالمفاجأة والقلق عند الوصول إلى العيادة.
2-تجنب التخويف أو التهديد
من المهم عدم استخدام الطبيب كوسيلة للعقاب مثل تهديد الطفل بالذهاب إلى الطبيب إذا لم يتوقف عن سلوك معين.
فقد يربط الطفل الطبيب بالخوف والعقاب مما يزيد صعوبة الزيارات الطبية المستقبلية.
3-عدم تقديم وعود غير واقعية
إذا كان من المحتمل أن يخضع الطفل لحقنة أو إجراء قد يسبب بعض الألم فمن الأفضل عدم إخباره بأنه لن يشعر بأي شيء.
ويمكن توضيح الأمر بطريقة مطمئنة مثل أن الإجراء قد يكون مزعجًا لفترة قصيرة ثم ينتهي.
4-السماح للطفل بطرح الأسئلة
منح الطفل فرصة للتعبير عن مخاوفه يساعد الآباء على معرفة السبب الحقيقي وراء القلق.
وقد يكون الخوف مرتبطًا بالحقن أو الأجهزة الطبية أو الانفصال عن أحد الوالدين وليس بالطبيب نفسه.
5-اصطحاب شيء يشعره بالأمان
يمكن السماح للطفل باصطحاب لعبته المفضلة أو غرض مألوف أثناء الزيارة إذا كانت طبيعة المكان تسمح بذلك.
وقد يساعد وجود شيء يعرفه الطفل على تخفيف التوتر ومنحه شعورًا أكبر بالأمان.
6-استخدام اللعب التمثيلي
يمكن تمثيل زيارة الطبيب في المنزل باستخدام دمية أو لعبة والاستعانة بأدوات آمنة تشبه أدوات الفحص.
ويساعد هذا الأسلوب الطفل على التعرف إلى خطوات الزيارة بطريقة بسيطة قبل خوض التجربة الحقيقية.
7-الحفاظ على هدوء الوالدين
قد يلتقط الطفل مشاعر القلق من والديه بسهولة لذلك يساعد الهدوء في الحديث والتصرفات على منحه شعورًا بأن زيارة الطبيب موقف طبيعي وليس مصدرًا للخطر.
8-تجنب إجبار الطفل على الحديث
إذا كان الطفل متوترًا بشدة فلا يفضل الضغط عليه للإجابة أو التحدث فورًا مع الطبيب. ويمكن منحه بعض الوقت حتى يعتاد على المكان ثم يبدأ التواصل تدريجيًا وفق قدرته على التفاعل.
خطوات تساعد على تقليل الخوف
1-التحضير للزيارة قبل موعدها بوقت مناسب.
2-استخدام كلمات بسيطة تتناسب مع عمر الطفل.
3-تجنب القصص المخيفة عن الأطباء والحقن.
4-السماح للطفل باصطحاب لعبة محببة.
5-مدح الطفل بعد الزيارة على تعاونه وشجاعته.
6-تكرار الزيارات الطبية بصورة طبيعية دون ربطها بالعقاب


