شيفرون توسع التنقيب عن النفط والغاز في مصر.. زيادة تتجاوز 50% في الإنفاق
تستعد شركة شيفرون الأمريكية لتوسيع نشاطها في مجال التنقيب عن النفط والغاز خلال العام المقبل، مع زيادة الإنفاق على أعمال الاستكشاف بأكثر من 50% مقارنة بمستويات عام 2025، ضمن خطة لإعادة هيكلة استراتيجية البحث عن اكتشافات جديدة.
وقال كيفن مكلاتشلان، المسؤول عن قطاع الاستكشاف في شيفرون، والذي انضم إلى الشركة قادمًا من توتال إنرجيز العام الماضي، إن ميزانية قطاع الاستكشاف سترتفع بأكثر من 50% مقارنة بعام 2025.
وأوضح مكلاتشلان في تصريحات لصحيفة «فاينانشيال تايمز» أن زيادة الإنفاق تستهدف تحسين أداء قطاع الاستكشاف، بعد النتائج التي جاءت دون التوقعات خلال الفترة الماضية.
وتتضمن خطة شيفرون إعادة هيكلة عمليات الاستكشاف، مع التوسع في الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تشديد آليات المساءلة وتعيين موظفين جدد، بهدف إدخال أساليب وأفكار مختلفة إلى عمليات البحث عن مكامن النفط والغاز.
تراجع الإنفاق على الاستكشاف
وأظهرت بيانات شركة «وود ماكنزي» أن إنفاق شيفرون على أنشطة الاستكشاف والتقييم التقليدية انخفض بنسبة 36%، ليصل إلى 1.82 مليار دولار خلال الفترة من 2021 إلى 2025، مقارنة بالفترة الخمسية السابقة.
وجاء هذا التراجع بعدما ركزت الشركة على مدار نحو 10 سنوات على عمليات الحفر الأقل مخاطرة، إلى جانب زيادة استثماراتها في مناطق النفط الصخري داخل الولايات المتحدة.
ومع إعادة ترتيب أولوياتها، بدأت شيفرون في توسيع نطاق عمليات الاستكشاف خارج مناطق نشاطها التقليدية، لتشمل أمريكا الجنوبية وإفريقيا جنوب الصحراء وشرق البحر المتوسط، بهدف البحث عن اكتشافات كبيرة للنفط والغاز.
شيفرون تضاعف آبار الاستكشاف
وأشار مكلاتشلان إلى أن شيفرون حفرت نحو 10 آبار استكشافية قبل عامين، بينما تستهدف حفر 20 بئرًا استكشافيًا خلال العام المقبل، إلى جانب تنفيذ نحو 5 أو 6 آبار تقييمية.
ويمثل هذا المستهدف زيادة كبيرة في حجم أعمال الاستكشاف، في إطار توجه الشركة لتعزيز فرص اكتشاف موارد جديدة ورفع كفاءة عمليات التنقيب باستخدام التقنيات الحديثة.





