متى يستعيد المدين حقوقه؟ القانون يحدد الطريق إلى رد الاعتبار
حدد قانون تنظيم إعادة الهيكلة والصلح الواقي والإفلاس ضوابط واضحة لرد الاعتبار إلى المفلس، بما يتيح استعادة الحقوق التي سقطت عنه وفقًا للقانون، بشرط استيفاء عدد من المتطلبات المرتبطة بسداد الديون وتنفيذ التسويات والأحكام القضائية.
3 سنوات لعودة الحقوق بحكم القانون
نص القانون على عودة جميع الحقوق التي سقطت عن المفلس، باستثناء حالات الإفلاس بالتدليس، بعد مرور 3 سنوات من تاريخ انتهاء التفليسة، وفقًا للضوابط القانونية المنظمة لذلك.
السداد الكامل يعجل برد الاعتبار
ويجوز الحكم برد الاعتبار قبل انتهاء المدة المحددة، إذا أوفى المفلس بجميع ديونه من أصل ومصاريف وعوائد خلال مدة لا تتجاوز سنتين.
أما الشريك المتضامن في شركة صدر حكم بإفلاسها، فلا يرد إليه الاعتبار وجوبًا إلا بعد الوفاء بديون الشركة وفق الشروط التي حددها القانون.
الصلح مع الدائنين يفتح باب رد الاعتبار
ويجيز القانون رد الاعتبار قبل انقضاء المدة في حال حصول المفلس على صلح من دائنيه وتنفيذ شروطه، كما يمكن ذلك إذا أثبت أن الدائنين أبرأوا ذمته من جميع الديون أو أجمعوا على الموافقة على رد اعتباره.
إيداع الدين يحل محل مخالصة الدائن
وفي حال امتناع أحد الدائنين عن استلام مستحقاته، أو غيابه، أو تعذر معرفة موطنه، يجوز إيداع الدين في خزانة المحكمة، وتقوم شهادة الإيداع مقام التخالص فيما يتعلق بإجراءات رد الاعتبار.
الإفلاس بالتقصير والتدليس.. ضوابط أشد
وضع القانون شروطًا خاصة لمن صدرت ضده أحكام في جرائم الإفلاس بالتقصير أو التدليس؛ فلا يرد الاعتبار في حالة الإفلاس بالتقصير إلا بعد تنفيذ العقوبة أو صدور عفو عنها أو انقضائها بمضي المدة.
أما في جرائم الإفلاس بالتدليس، فلا يرد الاعتبار إلا بعد مرور 6 سنوات من تاريخ تنفيذ العقوبة أو صدور عفو عنها، مع اشتراط الوفاء بالديون أو إجراء تسوية بشأنها مع الدائنين.
رد الاعتبار لا يتوقف على حياة المفلس
وأجاز القانون رد الاعتبار إلى المفلس بعد وفاته بناءً على طلب أحد ورثته، وذلك وفقًا للإجراءات والشروط المقررة في المواد المنظمة لرد الاعتبار.



