من التحديات إلى البناء.. طلاب جامعة سوهاج يؤكدون أهمية وعي الأجيال الجديدة بمسيرة مصر التنموية
شهد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، برفقة عدد من طلاب الجامعة، عرض فيلم وثائقي أعده المركز الإعلامي للجامعة، تناول أبرز الأحداث والتحديات التي مرت بها الدولة المصرية خلال السنوات التي أعقبت عام 2011، وما شهدته تلك المرحلة من اضطرابات وتحديات انعكست على مختلف قطاعات الدولة، وصولًا إلى ما تحقق لاحقًا من مشروعات قومية وتنموية وتطورات متسارعة في مسيرة البناء والتنمية.
واستعرض الفيلم جانبًا من الأحداث التي شهدتها مصر خلال تلك الفترة، وتأثيراتها على مؤسسات الدولة ومقدراتها، قبل أن ينتقل إلى رصد مراحل استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها، وما شهدته السنوات التالية من تنفيذ مشروعات تنموية وقومية في مختلف القطاعات.
وعقب انتهاء العرض، وجّه الدكتور حسان النعماني كلمة إلى طلاب الجامعة، أكد خلالها أن ما شاهدوه يمثل جانبًا مهمًا من ذاكرة الوطن، ويعكس طبيعة التحديات التي مرت بها الدولة المصرية خلال مرحلة فارقة من تاريخها.
وقال رئيس جامعة سوهاج للطلاب: «أبنائي الطلاب والطالبات، ما تم عرضه يمثل جانبًا مهمًا من ذاكرة الوطن، وحقائق الأحداث التي مرت بها الدولة المصرية، وما واجهته من تحديات واضطرابات، وكيف أثرت هذه الأحداث على الدولة ومقدراتها، حتى تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية قيادة الدولة، وبدأت مرحلة جديدة ارتكزت على استعادة مؤسسات الدولة، وتنفيذ مشروعات قومية وتنموية في مختلف القطاعات، والعمل على بناء دولة حديثة».
وأضاف النعماني: «مهمتنا أن نعرّفكم بما حدث خلال هذه الفترة، لتدركوا قيمة ما تحقق، وتحافظوا عليه، وتشاركوا في استكمال مسيرة البناء والتنمية».
جامعة سوهاج.. نموذج لمسيرة البناء والتنمية
وأشار رئيس جامعة سوهاج إلى أن الجامعة تمثل نموذجًا حيًا أمام الطلاب لما شهدته الدولة من تطور في البنية التحتية والمشروعات التنموية، موضحًا أن الجامعة تمتد على مساحة تقارب ألف فدان، وكانت في السابق أرضًا صحراوية، قبل أن تتحول إلى صرح جامعي متكامل يضم العديد من المنشآت التعليمية والطبية والبحثية.
وقال النعماني: «أنتم تقفون اليوم داخل جامعة تمتد على نحو ألف فدان، كانت أرضًا صحراوية، وأصبحت خلال سنوات قليلة تضم 20 كلية، ومنشآت تعليمية ومستشفيات جامعية ومعامل ومدرجات وقاعات على أعلى مستوى، إلى جانب المستشفيات الجامعية التي تقدم خدماتها للمرضى، وهذا نموذج واحد فقط مما شهدته مصر من مشروعات وبناء».
وأكد أن ما شهدته جامعة سوهاج من توسع في المنشآت والإمكانات يعكس جانبًا من حجم التطور الذي شهدته قطاعات الدولة، ويقدم للطلاب نموذجًا ملموسًا يمكنهم من خلاله التعرف على أثر المشروعات التنموية على أرض الواقع.
