رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الخصوصية أولًا

نظارات ميتا الجديدة بدون كاميرا.. خطوة ذكية لمواجهة مخاوف الخصوصية

نظاره مينا الذكيه
نظاره مينا الذكيه بدون كاميرا

تتجه شركة ميتا إلى إعادة تصميم تجربتها في مجال النظارات الذكية من خلال إصدار جديد يخلو من الكاميرا مع الإبقاء على مزايا الذكاء الاصطناعي والتفاعل الصوتي.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تزايد المخاوف المتعلقة بالخصوصية في ظل إمكانية استخدام الكاميرات المدمجة في تصوير الأشخاص دون علمهم.

ونستعرض بالسطور التالية أبرز مواصفات نظارات ميتا الجديدة وأسباب الاستغناء عن الكاميرا إلى جانب إمكانات الذكاء الاصطناعي التي ستوفرها للمستخدمين.

تصميمان جديدان لنظارات ميتا

بحسب التقرير ستتوفر نظارات «لونا» بتصميمين مختلفين يحملان اسمي «كلوب ماستر» و«بربانك».

كما ستأتي بأذرع جانبية أنحف تجعل مظهرها أقرب إلى النظارات التقليدية وأقل لفتًا للانتباه عند ارتدائها.

6 ميكروفونات للذكاء الاصطناعي

رغم إزالة الكاميرا لن تتخلى النظارات الجديدة عن إمكانات الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن تضم 6 ميكروفونات مدمجة.

إلى جانب مكبرات صوت موجهة نحو أذني المستخدم بما يسمح بإجراء محادثات مع روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي من ميتا.

زر سريع لتفعيل المساعد الذكي

تتضمن النظارات الجديدة زرًا على جانب الإطار يمكن الضغط عليه لتفعيل مساعد ميتا للذكاء الاصطناعي بسرعة.

ويعزز هذا التصميم الاعتماد على الأوامر الصوتية والتفاعل مع المساعد الذكي دون الحاجة إلى كاميرا مدمجة.

الخصوصية وراء الاستغناء عن الكاميرا

يمثل غياب الكاميرا التغيير الأبرز في نظارات «لونا» خاصة مع الانتقادات التي واجهت الإصدارات الحالية بسبب مخاوف استخدام الكاميرا في تصوير الأشخاص دون علمهم داخل الأماكن العامة.

وتعتمد نظارات ميتا الحالية على مصباح ضوئي صغير لإعلام المحيطين ببدء تسجيل الفيديو. إلا أن هذه الآلية واجهت في السابق بعض المشكلات التي أتاحت إمكانية تعطيل الإشارة الضوئية مع استمرار التسجيل.

تحديثات لمواجهة التصوير السري

أطلقت ميتا تحديثات لمعالجة الثغرات المرتبطة بمؤشر التسجيل، وبأغسطس الماضي طرحت الشركة تحديثًا لمعالجة ثغرة كانت تسمح بتغطية المصباح الضوئي بعد بدء التسجيل بما يمنع المحيطين من معرفة أن الكاميرا تعمل.

ورغم هذه الإجراءات استمرت المخاوف المتعلقة بالخصوصية في التأثير على صورة النظارات الذكية الحالية لدى بعض المستخدمين.

ميتا تستهدف شريحة جديدة

يشير تقرير «ذا إنفورميشن» إلى أن ميتا تراهن على النظارات الجديدة لجذب الأشخاص الذين ترددوا في شراء إصداراتها السابقة بسبب مخاوف الخصوصية.

ومن خلال إزالة الكاميرا تسعى الشركة إلى تقديم نظارات ذكية تحتفظ بإمكانات الذكاء الاصطناعي والتفاعل الصوتي مع تقليل المخاوف المرتبطة بالتصوير. 

وقد يمنح هذا التغيير ميتا فرصة للوصول إلى مستخدمين يرغبون في تجربة الأجهزة القابلة للارتداء والذكاء الاصطناعي دون وجود كاميرا مدمجة.

تم نسخ الرابط