البابا تواضروس يصل دير البتول بملوي في مستهل زيارته للمنيا
وصل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الثلاثاء، إلى دير البتول للراهبات بقرية دير أبو حنس شرق النيل بمركز ملوي، في مستهل زيارته لمحافظة المنيا، التي تستمر لمدة 3 أيام، وسط أجواء من الفرحة والاحتفال بين أبناء الإيبارشية.
وكان في استقبال البابا تواضروس عدد من قيادات الكنيسة وأبناء إيبارشية ملوي، وعلى رأسهم الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين ورئيس ديري آفا فيني المتوحد للرهبان والبتول للراهبات، حيث من المقرر أن يتضمن برنامج الزيارة عددًا من المحطات الدينية والرعوية والافتتاحات.
وتحمل زيارة البابا تواضروس إلى إيبارشية ملوي أهمية خاصة لأبناء الكنيسة، باعتبارها الزيارة الثانية له للإيبارشية، بعد زيارته الأولى التي جرت عام 2015، لتأتي الزيارة الحالية بعد سنوات حافلة بالأنشطة والخدمات والفعاليات داخل الإيبارشية.
وتتزامن الزيارة مع احتفالات إيبارشية ملوي باليوبيل الذهبي، بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها بصورتها الحديثة عام 1976، وهو ما يضفي على الزيارة طابعًا احتفاليًا وتاريخيًا خاصًا، خاصة مع الاستعداد لإقامة فعاليات كبرى بهذه المناسبة.
وشهدت المطرانية والمناطق المحيطة بها خلال الأيام الماضية أعمال تجهيز وتزيين مكثفة، بمشاركة أبناء الكنيسة، استعدادًا لاستقبال البابا تواضروس، إلى جانب الانتهاء من الترتيبات الخاصة بالفعاليات المقرر إقامتها خلال الزيارة.
ومن المنتظر أن تشمل الزيارة عددًا من الأديرة والكنائس والمحطات المهمة داخل نطاق الإيبارشية، إلى جانب لقاءات وصلوات وفعاليات رعوية، فضلًا عن احتفالية اليوبيل الذهبي وتدشين المطرانية، في برنامج يجمع بين الجانب الروحي والاحتفالي.
وتحظى زيارة البابا باهتمام واسع من أبناء ملوي والقرى التابعة لها، الذين حرصوا على المشاركة في مظاهر الاستقبال، بالتزامن مع احتفالات الإيبارشية بمرور نصف قرن على تأسيسها، في مناسبة تجمع بين تاريخ الإيبارشية وحاضرها ومستقبلها.



