رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

خاص| خبير اقتصادي يكشف مكاسب مصر المنتظرة من قمة البريكس

 قمة البريكس
قمة البريكس

تكتسب مشاركة مصر في قمة البريكس أهمية اقتصادية متزايدة، خاصة مع اتساع دور التجمع في الاقتصاد العالمي، وظهور فرص جديدة أمام الدول الأعضاء لتعزيز التجارة والاستثمارات وتنويع الشراكات الدولية.

وفي هذا السياق يرى الدكتور أحمد سمير الخبير الاقتصادي، أن قمة البريكس تمثل فرصة مهمة أمام مصر لتوسيع حضورها الاقتصادي والاستفادة من الإمكانات التي يوفرها التجمع.

قمة البريكس فرصة لتعزيز التجارة الخارجية

وقال الدكتور أحمد سمير في تصريح خاص لموقع "تفصيلة"، إن قمة البريكس يمكن أن تسهم في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، خاصة مع تنوع الاقتصادات المنضمة إلى التجمع واتساع حجم الطلب داخلها، موضحًا أن زيادة الصادرات المصرية إلى هذه الأسواق تمثل أحد أهم المسارات التي يمكن أن تدعم موارد الدولة من العملة الأجنبية وتزيد قدرة الشركات المحلية على التوسع خارج السوق المصرية.

وأشار إلى أن الاستفادة من قمة البريكس لا تتوقف على زيادة حركة التجارة فقط، لكنها تمتد إلى جذب استثمارات جديدة في قطاعات الإنتاج والصناعة والطاقة والبنية التحتية، بما يدعم نمو الاقتصاد المصري ويخلق فرصًا أكبر أمام القطاع الخاص.

توسيع الاستثمارات ونقل التكنولوجيا

وأوضح الدكتور أحمد سمير أن وجود مصر داخل تجمع البريكس يمنحها فرصة لتعزيز التعاون الاستثماري مع اقتصادات كبيرة، خصوصًا في القطاعات التي تحتاج إلى تطوير التكنولوجيا وزيادة الإنتاج المحلي، مؤكدًا أن جذب الاستثمارات يجب أن يرتبط بنقل الخبرات والتكنولوجيا ورفع القدرات الإنتاجية للشركات المصرية.

وأضاف، أن مصر تمتلك مقومات تجعلها نقطة مهمة للتعاون بين دول البريكس والأسواق العربية والإفريقية، خاصة في ظل موقعها الجغرافي وشبكة الاتفاقيات التجارية التي تتيح للمستثمرين الوصول إلى أسواق إقليمية واسعة، وهو ما يمكن أن يزيد جاذبية السوق المصرية أمام الشركات الأجنبية.

التعامل بالعملات المحلية وتقليل مخاطر الدولار

وأكد الخبير الاقتصادي أن من أبرز الملفات التي تمنح قمة البريكس أهمية خاصة لمصر الاتجاه نحو تعزيز استخدام العملات المحلية في تسوية جزء من المعاملات التجارية بين الدول الأعضاء، موضحًا أن توسيع هذه الآلية يمكن أن يساعد على خفض تكاليف التحويل وتقليل الضغط على العملات الأجنبية.

وأشار إلى أن تنويع أدوات تسوية التجارة الدولية لا يعني الاستغناء عن الدولار، لكنه يمنح الاقتصاد المصري خيارات إضافية ويقلل من الاعتماد على عملة واحدة في بعض المعاملات، خاصة مع زيادة حجم التجارة والاستثمارات بين دول التجمع.

وأكد سمير أن قمة البريكس تمثل فرصة لمصر لتعزيز الشراكات الاقتصادية، وجذب استثمارات جديدة، وزيادة الصادرات، ودعم التصنيع ونقل التكنولوجيا، مشددًا على أهمية تحويل فرص التعاون إلى مشروعات فعلية تحقق عوائد اقتصادية وتوفر فرص عمل وتدعم تنافسية الاقتصاد المصري.

تم نسخ الرابط