من كارت الخدمات إلى التعليم والرياضة.. «مستقبل وطن» يعلن خطة جديدة لدعم ذوي الإعاقة
عقدت أمانة الأشخاص ذوي الإعاقة بحزب مستقبل وطن، برئاسة المهندسة أمل مبدي، أول اجتماعاتها عقب التشكيل الجديد، وذلك بمقر الحزب الرئيسي في القاهرة الجديدة، بحضور هيئة مكتب الأمانة والأمناء المساعدين، لمناقشة خطة العمل خلال الفترة المقبلة، وبحث آليات تعزيز حضور الأمانة وتوسيع دورها في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة على أرض الواقع.
«مستقبل وطن» يناقش مشكلات كارت الخدمات المتكاملة
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من الملفات التي تمثل أولوية للأشخاص ذوي الإعاقة، وفي مقدمتها المشكلات المتعلقة بكارت الخدمات المتكاملة، إلى جانب احتياجات المرأة المعيلة من ذوي الإعاقة، مع بحث سبل التعامل مع هذه الملفات والعمل على إيجاد حلول عملية للعقبات التي تواجه المستفيدين.
كما تناول الاجتماع آليات حصر المشكلات القابلة للحل، والعمل على تذليل العقبات أمام الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن أن تكون أنشطة الأمانة خلال الفترة المقبلة أكثر ارتباطًا باحتياجات المواطنين ومشكلاتهم الفعلية.
خطة سنوية تشمل القوافل الطبية والمساعدات
وناقش أعضاء الأمانة إعداد خطة عمل سنوية تتضمن مجموعة من الأنشطة والمبادرات الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة، تبدأ بتنظيم احتفالية خلال شهر ديسمبر، على أن تتضمن عددًا من الفعاليات والخدمات في مختلف المحافظات.
وتشمل الخطة تنظيم قوافل طبية في محافظات الصعيد والوجه البحري، إلى جانب تقديم مساعدات للأشخاص ذوي الإعاقة، والمساهمة في المصروفات الدراسية، بما يدعم الأسر ويخفف من الأعباء التي تواجهها.
كما تتضمن الخطة تكريم أمهات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتكريم الطلاب المتفوقين، فضلًا عن دعم الأنشطة والبطولات الرياضية، بما يسهم في تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.
توسيع مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل الحزبي
وتناول الاجتماع أيضًا سبل زيادة مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل الحزبي، والعمل على توسيع قاعدة العضوية بينهم، بما يتيح لهم دورًا أكبر في المشاركة المجتمعية والسياسية والتعبير عن احتياجاتهم ومطالبهم.
وأكدت الأمانة أهمية تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى مشكلاتهم والعمل على طرح حلول عملية لها، بما يدعم توجه الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.
وتستهدف خطة العمل الجديدة لأمانة الأشخاص ذوي الإعاقة بحزب مستقبل وطن الانتقال من تنظيم الفعاليات والمناسبات إلى التعامل بصورة أكثر مباشرة مع الملفات التي تمس حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال مبادرات صحية واجتماعية وتعليمية ورياضية، إلى جانب توسيع مشاركتهم داخل العمل الحزبي.