قبل أن تغلق عينيك.. ساعة واحدة قد تحسن جودة نومك
أصبح تصفح الهاتف قبل النوم عادة يومية لدى كثيرين، ما يجعل الساعات الأخيرة من اليوم ممتدة بين الرسائل ومواقع التواصل والمحتوى المتجدد.
ويعتقد البعض أن الابتعاد عن الشاشة لمدة ساعة قبل النوم لن يحدث فرقًا، لكن هذه العادة البسيطة قد تغير شكل الوقت الذي يسبق النوم، من التصفح المستمر إلى الهدوء والاسترخاء، وتمنح فرصة للحديث مع الأسرة والاستعداد للنوم بعيدًا عن المشتتات الرقمية.
خلال السطور التالية نستعرض أبرز التغيرات التي قد تحدث عند الابتعاد عن الهاتف لمدة ساعة مساءً، وتأثير تقليل وقت الشاشة على الاسترخاء والنوم والعادات اليومية.
تقليل التعرض للشاشات
الابتعاد عن الهاتف لمدة ساعة يقلل الوقت الذي تقضيه العين أمام الشاشة في نهاية اليوم.
كما يحد من التعرض للإضاءة الصادرة عنها، خاصة عند استخدام الهاتف في غرفة مظلمة أو قبل النوم مباشرة.
منح العقل فرصة للهدوء
تدفق الرسائل والإشعارات والمحتوى المتجدد قد يبقي الذهن في حالة من الانشغال حتى مع انتهاء مهام اليوم.
ويساعد ترك الهاتف جانبًا على تقليل المحفزات المستمرة وإتاحة مساحة أكبر للهدوء.
الاستعداد للنوم
يمكن أن يكون تخصيص ساعة هادئة قبل النوم جزءًا من روتين ثابت يساعد الجسم والعقل على الانتقال تدريجيًا إلى وقت الراحة.
وتزداد الفائدة عندما يستبدل استخدام الهاتف بأنشطة هادئة مثل القراءة أو الاستماع إلى محتوى مريح.
تحسين جودة الروتين المسائي
يسمح الابتعاد عن الهاتف باستغلال الوقت في عادات بسيطة قد يصعب الالتزام بها مع التصفح المستمر.
مثل ترتيب غرفة النوم وتجهيز ملابس اليوم التالي أو قضاء وقت هادئ مع أفراد الأسرة.
تقليل التشتت قبل النوم
قد يؤدي الانتقال المستمر بين التطبيقات والمقاطع والأخبار إلى صعوبة التوقف عن استخدام الهاتف في الموعد المحدد.
لذلك يساعد تحديد ساعة خالية من الشاشة على وضع حدود واضحة للاستخدام المسائي وتقليل التشتت.
أنشطة بديلة لساعة بلا شاشة
يمكن استغلال هذه الساعة في قراءة كتاب، ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء، تجهيز احتياجات اليوم التالي أو الحديث مع الأسرة أو الاستماع إلى موسيقى هادئة.
والأفضل اختيار أنشطة لا تتطلب شاشة حتى يتحول الوقت إلى فترة فعلية للابتعاد عن الهاتف.
جعل الابتعاد عن الهاتف عادة يومية
يمكن البدء بفترة أقصر ثم زيادتها تدريجيًا حتى الوصول إلى ساعة كاملة، مع وضع الهاتف بعيدًا عن السرير وإيقاف الإشعارات غير الضرورية خلال الفترة المسائية.
ويساعد تكرار الروتين في جعله عادة أكثر سهولة بدلًا من اعتباره حرمانًا من الهاتف.