من 45% إلى 13.9%.. وزير التعليم يكشف مفاجأة بشأن ضعف القراءة والكتابة لدى الطلاب
أكد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن خفض متوسط كثافة الفصول الدراسية في مصر من 63 طالبًا إلى 41 طالبًا يمثل تقدمًا ملحوظًا في ملف تطوير التعليم، مشيرًا إلى أن ما تحقق في هذا الملف يعد «رقمًا جيدًا».
جاء ذلك خلال حلقة نقاشية حول جهود تطوير منظومة التعليم، حيث استعرض الوزير عددًا من المؤشرات المتعلقة بتحسين البيئة المدرسية ورفع كفاءة العملية التعليمية، من بينها خفض أعداد الطلاب داخل الفصول وتحسن مستويات القراءة والكتابة.
وزير التعليم: خفض كثافة الفصول إلى 41 طالبًا
وأوضح محمد عبداللطيف أن متوسط كثافة الفصل الدراسي في مصر تراجع من 63 طالبًا إلى 41 طالبًا، معتبرًا أن هذا الانخفاض يمثل تقدمًا مهمًا في جهود الدولة للتعامل مع مشكلة ارتفاع أعداد الطلاب داخل الفصول.
وأشار الوزير إلى أن بعض الفصول الدراسية في الصين تصل كثافتها إلى أكثر من 60 طالبًا، لافتًا إلى أن الأرقام التي حققتها مصر في خفض كثافات الفصول تعكس الجهود المبذولة لتطوير العملية التعليمية وتحسين البيئة المدرسية للطلاب.
وأكد أن الوصول إلى كثافة أقل داخل الفصول يمثل أحد المحاور المهمة لتحسين جودة التعليم ورفع كفاءة العملية التعليمية.
تراجع ضعف القراءة والكتابة لدى الطلاب
وتطرق وزير التربية والتعليم إلى ملف ضعف مهارات القراءة والكتابة لدى بعض الطلاب، موضحًا أن المشكلة ارتبطت خلال الفترة الماضية بعدم الانتظام في الحضور بالمدارس.
وقال الوزير: «ضعف القراءة والكتابة لدى الطلاب جاء بسبب عدم الحضور في المدارس، وكان عندنا مشكلة في ده»، مشيرًا إلى أن نسب الضعف في مهارات القراءة والكتابة بدأت في التراجع خلال الفترة الحالية.
وزير التعليم: ضعف القرائية تراجع إلى 13.9%
وكشف محمد عبداللطيف أن نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف في مهارات القراءة والكتابة تراجعت إلى 13.9%، بعدما كانت تبلغ 45% خلال العام الماضي.
وأكد وزير التربية والتعليم أن هذا التراجع يعكس تحسنًا في مستوى الطلاب، إلى جانب الجهود التي تبذلها الوزارة لمعالجة مشكلة ضعف مهارات القراءة والكتابة وتحسين مستوى التحصيل لدى الطلاب.
وتأتي هذه المؤشرات في إطار جهود تطوير منظومة التعليم وتحسين البيئة المدرسية، بالتوازي مع العمل على رفع كفاءة العملية التعليمية ومعالجة التحديات التي تواجه الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة.







