رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

نائب يكشف 4 رسائل مهمة وراء تكريم وزير التعليم لمديري المدارس

مجلس النواب
مجلس النواب

أكد النائب محمد عبد الله زين الدين، وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، أن تكريم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لكل من نادر علي، مدير مدرسة برقطا الإعدادية بكفر شكر في محافظة القليوبية، وصالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير، يحمل دلالات عميقة ورسائل مهمة تستحق التوقف أمامها.

تكريم المعلمين رسالة لرد الاعتبار

وقال زين الدين، في تصريحات له، إن هذا التكريم المستحق كشف عن 4 حقائق مهمة، يأتي في مقدمتها ما وصفه بـ«رد الاعتبار والكبرياء»، موضحًا أن التكريم يمثل رسالة واضحة بأن الدولة ترد الاعتبار والكبرياء لمعلمات ومعلمي مصر، وتضعهم في المكانة التي يستحقونها باعتبارهم قادة للتنوير وبناة للإنسان.

معايير جديدة لتقدير الأداء

وأشار وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب إلى أن الحقيقة الثانية تتمثل في وضع معايير جديدة للتقدير، موضحًا أن الاحتفاء بالمكرمين جاء على أساس الانتماء وتحمل المسؤولية والعطاء المخلص، وليس وفقًا للمنصب أو المكان.

وأكد أن هذا النهج يمكن أن يمثل نموذجًا يحتذى به في تقييم الأداء داخل مختلف مؤسسات الدولة، بما يجعل التقدير مرتبطًا بما يقدمه المسؤول أو الموظف من جهد وعطاء، وليس بموقعه الوظيفي.

المعلم مربي قبل أن يكون ناقلًا للمعرفة

وأوضح زين الدين أن الحقيقة الثالثة تتمثل في التأكيد على أن المعلم مربي قبل أن يكون ناقلًا للمعرفة، لافتًا إلى أن أكبر دليل على ذلك هو تأكيد وزير التربية والتعليم أن رسالة المعلم تتجاوز مجرد نقل المعلومات إلى بناء شخصية الطالب وغرس القيم وروح الانتماء للوطن.

وأكد أن هذه الرسالة تمثل جوهر التكريم، باعتبار أن دور المعلم لا يتوقف عند حدود العملية التعليمية، وإنما يمتد إلى المساهمة في بناء شخصية الأجيال الجديدة وترسيخ القيم والانتماء لديهم.

التميز موجود في جميع المحافظات

وأضاف النائب أن الحقيقة الرابعة تتمثل في التأكيد على وجود نماذج متميزة في مختلف المحافظات، موضحًا أن اختيار مدير مدرسة من كفر شكر ومديرة من مدرسة الشهيد أحمد سمير يؤكد أن النماذج المشرفة موجودة في كل قرية ومدينة، وأن الوزارة تراها وتقدر جهودها.

وأشار إلى أن تكريم هذه النماذج يبعث برسالة إيجابية إلى آلاف المعلمين ومديري المدارس في مختلف أنحاء الجمهورية، ويؤكد أن التميز والعطاء يمكن أن يحظيا بالتقدير بغض النظر عن موقع المدرسة أو المحافظة.

«معلمو ومديرو مدارس مصر خط أحمر»

وأشاد زين الدين بتصريح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني: «معلمي ومديري مدارس مصر خط أحمر»، مؤكدًا أن هذه الرسالة تمثل سقفًا لحماية كرامة المعلم، وتؤكد ضرورة توفير بيئة تحترم المعلمين ومديري المدارس وتقدر دورهم في المجتمع.

وأوضح أن ما قدمه المكرمان لا يمثل مدرستيهما فقط، وإنما يعكس جهود آلاف المعلمين في مختلف أنحاء الجمهورية، الذين يؤدون رسالتهم ويواصلون العمل من أجل تعليم الطلاب وبناء شخصياتهم.

زين الدين يطالب المحافظين بالاقتداء بالمشهد

وطالب النائب محمد عبد الله زين الدين المحافظين باتخاذ هذا المشهد قدوة، داعيًا إلى تبني قيم «الاحترام، والاستماع، والإنصاف، والشفافية» باعتبارها أفضل طريقة لإدارة حواراتهم مع المسؤولين التنفيذيين ورؤساء المصالح.

وأكد أن الالتزام بهذه المبادئ من شأنه أن يجعل القيادات نموذجًا يحتذى به في طريقة تعامل المسؤولين مع مرؤوسيهم داخل كل ديوان عام ومصلحة حكومية، بما يعزز بيئة العمل القائمة على التقدير والاحترام والإنصاف.

«عندما يُكرّم المعلم يُكرّم الوطن كله»

ووجه زين الدين تحية تقدير واحترام إلى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على هذه اللفتة التي وصفها بالمحترمة، مؤكدًا أهمية تقدير المعلمين ودعمهم والاعتراف بجهودهم، وقال النائب: «عندما يُكرّم المعلم، يُكرّم الوطن كله ويُبنى المستقبل».

تم نسخ الرابط