رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ترامب: تعيين آدم تيلي وزيراً للجيش الأمريكي بالوكالة خلفاً لـ«دريسكول»

آدم تيلي
آدم تيلي

عين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، آدم تيلي، مساعد وزير الجيش، لتولي منصب وزير الجيش الأمريكي بالوكالة، في أعقاب استقالة دان دريسكول من المنصب، وسط تقارير عن خلافات داخل قيادة وزارة الدفاع بشأن إدارة الملفات العسكرية.

 

وقال ترامب، في منشور عبر منصته تروث سوشال، إنه يسره الإعلان عن تولي تيلي منصب وزير الجيش بالوكالة بأثر فوري، واصفا إياه بأنه وطني عظيم يحظى باحترام الجميع.

 

وأدى تيلي اليمين الدستورية لمنصب مساعد وزير الجيش في أغسطس 2025، بعد مصادقة مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيينه.

 

ويشغل تيلي حاليا منصب مساعد وزير الجيش للأعمال المدنية، كما أمضى جانبا كبيرا من مسيرته المهنية في العمل مساعدا في الكابيتول هيل.

 

استقالة دريسكول تثير التساؤلات

 

جاء تعيين تيلي بعد أيام قليلة من تنحي دريسكول عن منصبه، في أحدث رحيل لمسؤول عسكري رفيع المستوى خلال إدارة ترامب.

 

ولم يقدم دريسكول تفسيرا لقراره بالتنحي عن منصبه كأبرز مسؤول مدني في الجيش، في وقت تحدثت تقارير على نطاق واسع عن صدامات بينه وبين وزير الدفاع بيت هيجسيث.

 

ورغم تلك الخلافات، كان دريسكول يتمتع بعلاقة وثيقة مع نائب الرئيس جاي دي فانس، إذ كان الاثنان زميلين في كلية الحقوق قبل انضمامهما إلى الإدارة الأمريكية.

 

دريسكول أصغر وزير للجيش في تاريخ الولايات المتحدة

تولى دريسكول، البالغ من العمر 39 عاما، منصب وزير الجيش في فبراير 2025، ليصبح أصغر شخص يتولى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.

 

وخلال فترة توليه المنصب، اكتسب دريسكول لقب رجل المسيرات داخل الأوساط العسكرية، بسبب تركيزه على الطائرات المسيرة والأنظمة غير المأهولة، التي اعتبرها عنصرا أساسيا في حروب المستقبل.

 

وزير الجيش

يعد وزير الجيش المسؤول المدني الأعلى عن إدارة الجيش الأمريكي، ويشرف على ملفات تشمل جاهزية القوات وتطوير قدراتها وإدارة الموارد والسياسات المتعلقة بالقوة البرية الأمريكية.

ويأتي انتقال المنصب إلى تيلي في ظل سلسلة من التغييرات داخل الإدارة العسكرية الأمريكية، فيما تبرز مسألة مستقبل الحروب الحديثة وتطوير الأنظمة غير المأهولة والطائرات المسيرة باعتبارها من الملفات التي حظيت باهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة.

كما يسلط رحيل دريسكول الضوء على طبيعة العلاقة بين المسؤولين المدنيين في وزارة الدفاع والقيادة السياسية والعسكرية، خصوصا مع ورود تقارير عن خلافاته مع هيجسيث، في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى إعادة صياغة أولويات المؤسسة الدفاعية الأمريكية.

تم نسخ الرابط