رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في جبهة هرمز.. كوريا الجنوبية تدرس نشر أصول عسكرية لمساندة واشنطن

كوريا الجنوبية وأمريكا
كوريا الجنوبية وأمريكا

تدرس كوريا الجنوبية خيارات للمساهمة عسكريا في جهود ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وسط استعدادات حكومية لطرح الخطوة على البرلمان والحصول على موافقته، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز نقلا عن تقارير كورية جنوبية استندت إلى مصادر حكومية وعسكرية.

وأفادت التقارير بأن الحكومة الكورية الجنوبية تعمل على إعداد الإجراءات اللازمة للحصول على موافقة البرلمان على نشر أصول عسكرية، بما في ذلك تقديم طلب الموافقة خلال سبتمبر الجاري، بعد مراجعته من مجلس الوزراء، مع استهداف إرسال الأصول قبل نهاية العام.

وتدرس الحكومة خيارات عدة للمساهمة، تشمل إرسال طائرة دورية بحرية، أو سفينة دعم لوجستي، أو وحدة متخصصة في الكشف عن الألغام وإزالتها، فيما تجري مناقشات مع دول بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بشأن حجم وطبيعة المساهمة المحتملة.

وقال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية إن سول تناقش سبلا عملية للمساهمة في ضمان حرية الملاحة في المضيق، لكنه أكد أن التقارير التي تفيد بأن الحكومة حسمت قرارها بشأن نشر أصول عسكرية لا تتفق مع الحقائق.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي في أغسطس الماضي إنه قلص حجم التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، عازيا ذلك، من بين أسباب أخرى، إلى رفض سول مساعدة واشنطن في الحرب ضد إيران.

مضيق هرمز

يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عمان وبحر العرب، ويمر عبره جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية.

لذلك فإن أي تهديد لحركة الملاحة فيه ينعكس مباشرة على أمن إمدادات النفط والغاز وحركة التجارة الدولية.

وتحظى حرية الملاحة في المضيق بأهمية خاصة بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، الذين يشاركون بصورة متفاوتة في جهود مراقبة وتأمين الممرات البحرية في المنطقة.

وتشمل هذه الجهود استخدام سفن عسكرية وطائرات دورية ووحدات متخصصة في التعامل مع الألغام، وهي القدرات التي تدرس كوريا الجنوبية إمكانية توفير بعضها.

تم نسخ الرابط