تحت نيران الضغوط.. كوبا ترد على اتهامات روبيو بخصوص نفط فنزويلا
نفى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز بارييا الرواية الأمريكية بشأن طبيعة إمدادات النفط الفنزويلي إلى بلاده، مؤكدا أن هافانا لم تحصل على الوقود مجانا، وأن التعاملات بين الجانبين جرت في إطار ترتيبات تجارية مختلفة.
كوبا: إمدادات النفط تمت عبر ترتيبات تجارية
وقال رودريجيز، خلال مقابلة مع بودكاست كوبا أنالايس، إن الحكومة الأمريكية، ومن بينها وزير الخارجية ماركو روبيو، تواصل تقديم رواية غير صحيحة بشأن إمدادات الوقود التي كانت تحصل عليها كوبا من فنزويلا.
وأوضح الوزير الكوبي أن بلاده كانت تحصل على الوقود بموجب ترتيبات تجارية، مشيرا إلى أن بعض الشحنات كانت تتم مقابل تصدير خدمات طبية، بينما كانت كوبا تشتري الوقود في حالات أخرى بشروط وصفها بأنها أسوأ من أسعار السوق الدولية.
وعزا رودريجيز ارتفاع تكلفة بعض عمليات شراء الوقود إلى المخاطر المرتبطة بالتعاملات التجارية مع كوبا، في ظل العقوبات والضغوط الأمريكية المفروضة على الجزيرة.
روبيو يتهم كوبا بالحصول على النفط مجانا
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الكوبي ردا على اتهامات جددها روبيو بشأن العلاقات النفطية بين كوبا وفنزويلا.
وقال روبيو إن النفط الفنزويلي كان يرسل إلى كوبا مجانا خلال فترة حكم الرئيس نيكولاس مادورو، مضيفا أن جزءا كبيرا من هذه الإمدادات كان يعاد بيعه مقابل أموال نقدية.
وترفض هافانا هذه الرواية، وتؤكد أن طبيعة تعاملاتها مع فنزويلا لا تتطابق مع الاتهامات الأمريكية المتعلقة بالحصول على النفط مجانا أو إعادة بيعه لتحقيق عائدات مالية.
ضغوط أمريكية متزايدة على كوبا
وتأتي هذه المواجهة الكلامية في وقت صعدت فيه الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية والسياسية على كوبا.
وفي يناير الماضي، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يفرض رسوما جمركية على واردات الدول التي تزود كوبا بالنفط، كما أعلن حالة طوارئ على خلفية ما وصفه بوجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي.
وتواصل هافانا نفي الاتهامات الأمريكية المتعلقة بعلاقاتها النفطية مع فنزويلا، في ظل استمرار الخلافات بين البلدين بشأن العقوبات الأمريكية المفروضة على كوبا والسياسة التي تنتهجها واشنطن تجاه الجزيرة.



