رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تعاطف مع حزم

8 فروق بين الاحتواء والتدليل لبناء طفل أكثر استقلالًا ومسؤولية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قد يختلط على بعض الآباء الفرق بين احتواء الطفل وتدليله، خصوصًا عند التعامل مع نوبات الغضب والبكاء ورفض الطلبات، ويعد التمييز بين الاحتواء والتدليل خطوة أساسية لبناء طفل قادر على ضبط انفعالاته وتحمل المسؤولية، 

فالاحتواء يمنح الطفل الأمان مع الحفاظ على القواعد بينما قد يؤدي التدليل المفرط إلى ربط الحصول على الرغبات بالصراخ أو الإلحاح، وفيما يلي نستعرض أبرز الفروق بين الاحتواء والتدليل، وكيف يمكن للوالدين التعامل مع مشاعر الطفل بحب وحزم دون إلغاء الحدود.

1- فهم مشاعر الطفل

يعتمد الاحتواء على الاعتراف بمشاعر الطفل وفهم أسبابها، مع مساعدته على التعبير عنها بطريقة مناسبة.

فعندما يشعر بالغضب أو الحزن، يمكن للوالدين الاستماع إليه وطمأنته بدلًا من تجاهل انفعاله أو محاولة إسكات بكائه بأي وسيلة.

2- وضع حدود للسلوك

الاحتواء لا يعني السماح للطفل بالتصرف كما يريد، بل يتطلب وضع قواعد واضحة وثابتة.

ويمكن للوالدين التعبير عن التعاطف مع مشاعر الطفل مع رفض السلوك غير المقبول، مثل توضيح أن الغضب مسموح، لكن الضرب أو إهانة الآخرين غير مسموح.

3- الاستجابة لا تكون لكل طلب

يظهر التدليل عندما يحصل الطفل على ما يريد بصورة متكررة لمجرد تجنب غضبه أو بكائه.

وقد يؤدي استمرار هذا الأسلوب إلى اعتقاد الطفل أن الإصرار أو نوبات الغضب وسيلة للحصول على مطالبه.

4- المشاعر مقبولة والسلوك له حدود

تعد هذه القاعدة من أهم أسس التربية المتوازنة، فكل المشاعر يمكن الاعتراف بها، لكن السلوك الناتج عنها يحتاج إلى توجيه. 

ومن المهم أن يتعلم الطفل أن شعوره بالغضب لا يمنحه الحق في إيذاء نفسه أو الآخرين أو تجاوز القواعد.

5- الحزم لا يعني القسوة

يمكن للوالدين رفض طلب الطفل بطريقة هادئة دون صراخ أو تهديد، مع الاعتراف بمشاعره.

فعلى سبيل المثال، يمكن القول: «أعرف أنك حزين لأننا لن نشتري اللعبة اليوم، لكن قرارنا لن يتغير».

6- تجنب التعويض الزائد

قد يلجأ بعض الآباء إلى تلبية رغبات الطفل باستمرار لتعويضه عن قلة الوقت أو الانشغال.

 لكن الاهتمام الحقيقي لا يقاس بعدد الهدايا أو الطلبات التي تتم الموافقة عليها، ويحتاج الطفل إلى الحب والاهتمام، إلى جانب تعلم الانتظار وقبول الرفض.

7- تعليم المسؤولية والاستقلال

من المهم منح الطفل فرصًا مناسبة لعمره لاتخاذ بعض القرارات وتحمل نتائج اختياراته البسيطة.

 بدلًا من التدخل في كل موقف لحمايته من الإحباط أو الفشل، ويساعد ذلك على تطوير ثقته بنفسه وقدرته على حل المشكلات.

8- القدوة أساس التربية

يتعلم الطفل من تصرفات والديه بقدر ما يتعلم من كلماتهم لذلك فإن التعامل الهادئ مع الغضب والالتزام بالقواعد واحترام الآخرين يقدم نموذجًا عمليًا يساعده على اكتساب السلوك نفسه.

تم نسخ الرابط