قبل زحام اليوم
أبرزها النوم الجيد.. 9 عادات صباحية تحافظ على نشاط الأم وتقلل الإرهاق
تبدأ الأم يومها عادةً بقائمة طويلة من المسؤوليات التي تتطلب منها التركيز والحركة منذ الساعات الأولى، ما قد يجعل الشعور بالإرهاق يبدأ مبكرًا.
ولكن بخطوات صغيرة مثل النوم الجيد وتناول إفطار متوازن والحصول على دقائق للراحة قد تساعد في جعل الصباح أكثر نشاطًا وأقل ضغطًا.
بالسطور التالية نستعرض أبرز العادات الصباحية التي تساعد الأم على الحفاظ على نشاطها وطاقتها خلال ساعات اليوم.
الحصول على نوم كاف
يعد النوم الجيد من أهم العوامل التي تساعد على الحفاظ على الطاقة ويفضل تنظيم موعد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان، مع تجنب السهر غير الضروري لأن قلة النوم قد تزيد الشعور بالتعب وتؤثر في التركيز والمزاج.
شرب الماء بعد الاستيقاظ
يمكن بدء اليوم بكوب من الماء للمساعدة على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم أثناء النوم، كما يفضل الاستمرار في شرب الماء على مدار اليوم بدلًا من الانتظار حتى الشعور بالعطش.
تناول إفطار متوازن
يساعد الإفطار المتوازن على توفير الطاقة اللازمة لبداية اليوم خاصة عندما يحتوي على مصادر للبروتين والألياف، مثل البيض أو الزبادي أو الجبن مع الخضروات والحبوب الكاملة بحسب الاحتياجات الغذائية لكل شخص.
تخصيص دقائق للحركة
لا تحتاج الأم إلى ممارسة تمرينات طويلة في الصباح حتى تستفيد من الحركة إذ يمكن تخصيص عدة دقائق للمشي أو تمارين التمدد البسيطة، وقد تساعد هذه الخطوة على تنشيط الجسم وتقليل الشعور بالخمول.
عدم بدء اليوم بالمهام المتراكمة
من المفيد ترتيب الأولويات بدلًا من محاولة إنجاز جميع المسؤوليات في وقت واحد، ويمكن اختيار أهم المهام الصباحية وتأجيل الأمور الأقل أهمية ما يساعد على تقليل الضغط النفسي واستنزاف الطاقة.
تقليل الاعتماد على المنبهات
قد تمنح القهوة أو الشاي شعورًا مؤقتًا بالنشاط، لكن الإفراط في المشروبات المحتوية على الكافيين ليس بديلًا عن النوم والغذاء الجيد، لذلك يفضل تناولها باعتدال وعدم الاعتماد عليها لمقاومة الإرهاق المستمر.
تخصيص وقت قصير للنفس
حتى عدة دقائق هادئة في الصباح يمكن أن تصنع فرقًا مثل الجلوس بعيدًا عن الهاتف أو التنفس ببطء أو الاستمتاع بالمشروب المفضل، ويساعد وجود مساحة شخصية صغيرة على بدء اليوم بشكل أكثر هدوءًا.
تجنب المثالية
لا تحتاج الأم إلى إنجاز كل شيء في الساعات الأولى من اليوم، تقبل أن بعض المهام يمكن تأجيلها أو توزيعها على أفراد الأسرة قد يساعد على الحفاظ على الطاقة وتجنب الإرهاق الناتج عن محاولة القيام بكل المسؤوليات بمفردها.
تنظيم اليوم من الليلة السابقة
تجهيز ملابس الأطفال والحقائب وبعض احتياجات الإفطار في المساء قد يوفر وقتًا وجهدًا في الصباح، كما يساعد وضع قائمة مختصرة بالمهام الأساسية على بدء اليوم بصورة أكثر تنظيمًا وأقل توترًا.


