رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

برلماني: زيارة الرئيس الصيني تفتح بابًا جديدًا للتنمية ونقل التكنولوجيا

 النائب أحمد حافظ
النائب أحمد حافظ عضو مجلس الشيوخ

أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل دفعة جديدة للعلاقات بين القاهرة وبكين، وتؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، في ظل توجه مشترك لتوسيع التعاون الاقتصادي والتنموي خلال المرحلة المقبلة.

إرادة سياسية مشتركة لتوسيع التعاون

وقال حافظ إن المباحثات المصرية الصينية تعكس وجود إرادة سياسية مشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر اتساعًا، مشيرًا إلى أن قوة العلاقات السياسية تمثل قاعدة مهمة لتعزيز الاستثمارات الصينية في مصر ودعم القطاعات ذات الأولوية للاقتصاد الوطني.

وأوضح أن التعاون مع الصين لم يعد يقتصر على العلاقات السياسية والتجارية، وإنما يمتد إلى مشروعات إنتاجية وتنموية يمكن أن تحقق عوائد مباشرة على الاقتصاد المصري.

مصر مركز إقليمي للصناعة والتصدير

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للقيام بدور محوري كمركز إقليمي للصناعة والتجارة والتصدير، مستفيدة من موقعها الجغرافي وشبكة الموانئ والمناطق اللوجستية، إلى جانب الفرص التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأكد أن هذه المقومات تمنح الشركات الصينية فرصة لإقامة مشروعات تستهدف السوق المصرية، فضلًا عن النفاذ إلى الأسواق العربية والأفريقية.

نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة أولوية

وشدد حافظ على ضرورة توجيه الشراكة المصرية الصينية نحو توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، مؤكدًا أن جذب الاستثمارات يجب ألا يقتصر على ضخ رؤوس الأموال، بل يمتد إلى تطوير القدرات الإنتاجية وتأهيل العمالة المصرية وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المحلية.

وأضاف أن التوسع في الصناعات الحديثة يمكن أن يسهم في فتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري وتعزيز قدرته على المنافسة والتصدير.

70 عامًا من العلاقات.. وفرصة لشراكة أكثر تأثيرًا

ولفت النائب إلى أن مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين يمثل مناسبة لاستعراض مسيرة التعاون بين البلدين، وفي الوقت نفسه فرصة لبناء رؤية أكثر طموحًا للسنوات المقبلة، تقوم على تحويل العلاقات التاريخية إلى شراكات اقتصادية وتنموية ذات تأثير مباشر.

تنويع الشراكات يعزز المصالح المصرية

وأكد أحمد حافظ أن السياسة الخارجية المصرية تعتمد على الانفتاح وتعدد الشراكات الدولية، بما يعزز قدرة الدولة على حماية مصالحها الوطنية والاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة.

واعتبر أن الشراكة مع الصين تمثل أحد المسارات المهمة لدعم التنمية وجذب الاستثمارات وتوطين التكنولوجيا، فضلًا عن تعزيز موقع مصر الاقتصادي ودورها كمركز إقليمي للتجارة والصناعة والتصدير.

تم نسخ الرابط