رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قيادي بالجبهة الوطنية: زيارة شي جين بينج بوابة استثمارات جديدة تنعش الصناعة وتوفر فرص عمل

حزب الجبهة الوطنية
حزب الجبهة الوطنية

أكد عمرو غلاب، الأمين المساعد لحزب الجبهة الوطنية بمحافظة المنيا، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل محطة مهمة لتعزيز مسار العلاقات المصرية الصينية، وتمنح الشراكة بين البلدين فرصة للانتقال إلى مستويات أكثر ارتباطًا بالتصنيع والإنتاج والاستثمار، بما يتوافق مع مستهدفات الدولة المصرية في تحقيق التنمية ودعم المحافظات.

وأوضح غلاب أن أهمية الزيارة لا تقتصر على الجانب السياسي، وإنما تمتد إلى المجال الاقتصادي، خاصة في ظل توجه الدولة خلال المرحلة الحالية نحو زيادة التصنيع المحلي، وخفض الاعتماد على الواردات، واستقطاب استثمارات أجنبية نوعية قادرة على إضافة قيمة حقيقية للاقتصاد المصري.

استثمارات صينية تدعم التصنيع المحلي

وأشار الأمين المساعد لحزب الجبهة الوطنية بالمنيا إلى أن الإمكانات الاستثمارية والتكنولوجية التي تتمتع بها الصين تتيح فرصًا واسعة أمام مصر لبناء شراكات صناعية طويلة الأجل، تقوم على الإنتاج داخل السوق المصرية، وتعميق المكون المحلي، والاستفادة من الخبرات الصينية في المجالات الصناعية والتكنولوجية المختلفة.

وشدد على ضرورة أن تتجه العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وبكين بصورة أكبر من التبادل التجاري وتنفيذ المشروعات إلى إقامة مشروعات إنتاجية متكاملة، تسهم في تعزيز القدرات الصناعية المصرية، وتوفير فرص عمل جديدة، وزيادة معدلات الإنتاج والتصدير.

الصعيد يمتلك فرصًا واعدة لجذب الاستثمارات

ولفت غلاب إلى أن محافظات الصعيد، وفي مقدمتها محافظة المنيا، تمتلك العديد من المقومات التي تؤهلها لاستقبال المزيد من الاستثمارات الصينية، خاصة في ظل وجود مناطق صناعية يمكن البناء عليها وتطويرها لاستقطاب مشروعات جديدة.

وأوضح أن هناك عددًا من القطاعات التي يمكن أن تشكل مجالات واعدة للتعاون والاستثمار الصيني في الصعيد، من بينها الصناعات الغذائية، والغزل والنسيج، والصناعات الهندسية، ومواد البناء، إلى جانب مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة.

وأكد أن توجيه جزء من الاستثمارات الصينية إلى محافظات الصعيد من شأنه دعم خطط التنمية الإقليمية، والمساهمة في تحقيق توزيع أكثر توازنًا للفرص الاستثمارية والصناعية، بما ينعكس على مستوى التشغيل وتحسين الظروف الاقتصادية لأبناء هذه المحافظات.

نقل التكنولوجيا وتأهيل العمالة أولوية

وطالب عمرو غلاب بضرورة أن تتضمن المشروعات الصينية الجديدة في مصر مكونًا واضحًا لنقل التكنولوجيا والخبرات، مع الاهتمام بتدريب وتأهيل العمالة المصرية، وخاصة الشباب، بما يضمن بناء كوادر قادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة واستمرار المشروعات بكفاءة على المدى الطويل.

وأكد أن جذب الاستثمارات لا يجب أن يقاس فقط بحجم رؤوس الأموال التي تدخل السوق المصرية، وإنما بما تضيفه هذه الاستثمارات إلى الاقتصاد من خبرات وتكنولوجيا وقدرات إنتاجية وفرص عمل، مشددًا على أهمية تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الخبرات الصناعية الصينية.

الاستثمارات الصينية بوابة لزيادة صادرات مصر

وأشار الأمين المساعد لحزب الجبهة الوطنية بمحافظة المنيا إلى أن زيادة الاستثمارات الصينية في مصر يمكن أن تسهم بصورة مباشرة في توفير فرص عمل جديدة لأبناء الصعيد، فضلًا عن دعم القدرات التصديرية المصرية، خاصة مع استفادة المنتجات المصنعة محليًا من الموقع الاستراتيجي لمصر والاتفاقيات التجارية التي تربطها بالأسواق الأفريقية والشرق أوسطية.

وأوضح أن وجود مصانع ومشروعات إنتاجية صينية داخل مصر يمكن أن يمنح الشركات المستثمرة فرصة للوصول إلى أسواق إقليمية واسعة، وهو ما يعزز جاذبية مصر كمركز للإنتاج والتصدير، ويحقق في الوقت نفسه عائدًا أكبر على الاقتصاد الوطني.

مشروعات واضحة وجداول زمنية للاستفادة من الزيارة

وطالب غلاب بضرورة ترجمة نتائج الزيارة الرئاسية المرتقبة إلى مشروعات واتفاقيات محددة، مع وضع جداول زمنية واضحة لتنفيذها، بما يضمن عدم اقتصار مخرجات الزيارة على التفاهمات العامة، وإنما تحويلها إلى استثمارات ومشروعات ملموسة على أرض الواقع.

كما دعا إلى العمل على تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين الصينيين داخل المناطق الصناعية، وتوفير بيئة استثمارية أكثر سرعة ومرونة، بما يشجع على ضخ استثمارات جديدة وتوسيع المشروعات القائمة.

وقال عمرو غلاب إن الشراكة المصرية الصينية تمثل أحد الروافد المهمة لدعم النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن تعظيم الاستفادة من هذه الشراكة يجب أن يرتبط بتنمية حقيقية ومتوازنة تصل إلى مختلف محافظات الجمهورية، وفي مقدمتها محافظات الصعيد، بما يوفر فرصًا أكبر للعمل والاستثمار والإنتاج لأبنائها.

تم نسخ الرابط