من جلسة ليزر إلى كابوس داخل المول.. أم وابنتها تتهمان عاملين باحتجازهما بالنزهة
لم تكن الأم تتوقع أن تتحول جلسة علاج تجميلي حجزتها لابنتها داخل عيادة شهيرة، إلى ساعات من التوتر والخوف، انتهت بحسب روايتها باحتجاز داخل المول ومطاردة في الجراج وتظلم أمام النيابة.
بدأت القصة، عندما توجهت الأم وابنتها، الطالبة الجامعية، إلى عيادة بمنطقة النزهة، لإجراء الكشف الطبي وحجز باقة جلسات ليزر.
وبحسب ما ورد في التظلم، سددت الأم مبلغ 14 ألفًا و800 جنيه مقدمًا، بعد أن تم تحديد تفاصيل الجلسات والأجهزة المستخدمة وفقًا للكشف الطبي.
وبعد أيام، عادت الأم برفقة ابنتها لحضور الجلسة الأولى، لكن الخلاف بدأ عندما اعترضتا على تنفيذ الجلسة بطريقة قالتا إنها تختلف عما تم تدوينه في كارت المتابعة.
حاولت الأم، بحسب روايتها، الوصول إلى إدارة العيادة لحل الأزمة أو استرداد باقي المبلغ المدفوع، لكن المشادة سرعان ما تصاعدت، وتبادلت الأطراف الاتهامات، قبل أن تتحول الواقعة وفقًا لما جاء في التظلم إلى سب وتهديد ومحاولات لمنعهما من مغادرة المكان.
خرجت الأم وابنتها من العيادة متجهتين نحو المصعد، ظنًا منهما أن الأمر انتهى، لكنهما فوجئتا، بحسب روايتهما، باستمرار ملاحقتهما داخل المول.
وتقول الأم إن بعض العاملين استعانوا بفرد أمن، وإن الطريق أمامهما أغلق في الدور الأرضي، لمنعهما من الخروج لعدة دقائق، وسط مشادات وتهديدات، وفي تلك اللحظات، أصيبت الابنة بحالة من الذعر وسقطت أرضًا، وفقًا لما ورد بالأوراق.
تمكنت الأم وابنتها من الوصول إلى سيارتهما داخل الجراج، وأغلقتا الأبواب في محاولة للابتعاد عن المكان، إلا أن الأزمة لم تنتهي عند هذا الحد.
فبحسب التظلم، حاصرت بعض العاملات السيارة، بينما صعدت إحداهن فوق مقدمتها، ما أدى إلى حدوث تلفيات بها، فيما كانت الابنة تحاول توثيق ما يحدث باستخدام هاتفها المحمول، قبل أن تتهم إحدى السيدات بمحاولة انتزاع الهاتف منها.
وتضيف الأم أن المفاجأة الأخيرة كانت عند بوابة خروج الجراج، حيث فوجئتا بحسب روايتهما بمنع السيارة من المغادرة وإغلاق البوابة، لتبقيا داخل الجراج عدة دقائق، قبل أن تتمكنا في النهاية من الخروج.
عقب الواقعة، حررت الأم محضرًا بقسم شرطة النزهة حمل رقم 5234 لسنة 2026 إداري النزهة، قبل أن تتقدم بتظلم أمام رئيس نيابة شرق القاهرة الكلية، اعتراضًا على ما وصفته بعدم تفريغ كاميرات المراقبة أو فحص الفيديوهات التي قدمتها لتوثيق الواقعة.
وتطالب الأم حاليًا بالتحفظ على تسجيلات كاميرات العيادة والمول والجراج، وفحص المقاطع المصورة والتلفيات، وسماع أقوال جميع المشكو في حقهم، لكشف حقيقة ما جرى في ذلك اليوم.
وقال المحامي أحمد سامي المليجي، محامي الضحية أنه تقدم بتظلم للنيابة العامة لفتح الواقعة من جديد والوقوف على ملابسات الواقعة.





