وكيل دينية النواب عن مبادرة «راجع مدرستي»: الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان
شارك الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، في فعاليات احتفالية مبادرة «راجع مدرستي»، التي أُقيمت بمدرسة الشهيد أركان حرب محمد سمير إدريس التجريبية للغات بمنطقة الجلاء، بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة ومديرية التربية والتعليم بمحافظة الغربية.
توزيع مستلزمات مدرسية لدعم الطلاب
وشهدت الاحتفالية توزيع الشنط المدرسية المتكاملة، إلى جانب الأدوات والمستلزمات الدراسية، على الطلاب، وذلك في إطار جهود دعم الطلاب وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر، ومساعدتهم على الاستعداد للعام الدراسي الجديد وبدء الدراسة في أجواء أكثر استقرارًا.
وتأتي هذه الخطوة ضمن أهداف المبادرة الرامية إلى توفير الاحتياجات الأساسية للطلاب، بما يسهم في مساعدتهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية، ويدعم الأسر في مواجهة الأعباء المرتبطة بتكاليف مستلزمات الدراسة.
طارق المحمدي: الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان
وأكد الدكتور طارق المحمدي، أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، مشددًا على أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لصناعة أجيال واعية وقادرة على تحقيق طموحاتها والمساهمة في بناء مستقبل أفضل.
وأشار وكيل لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب إلى أن الاهتمام بالطالب وتوفير احتياجاته التعليمية لا يمثل مجرد دعم مادي، وإنما يعد خطوة مهمة نحو الارتقاء بالعملية التعليمية، وتهيئة البيئة المناسبة أمام الطلاب لتحقيق أفضل استفادة ممكنة من العملية التعليمية.
وأوضح أن دعم الطلاب وتلبية احتياجاتهم الدراسية يسهمان في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتقدمًا، مؤكدًا أن الاهتمام بالتعليم يمثل أحد أهم مسارات الاستثمار في مستقبل الدولة والأجيال المقبلة.
إشادة بدور «حياة كريمة» والتعليم في دعم الطلاب
ووجّه الدكتور طارق المحمدي خالص الشكر والتقدير إلى مؤسسة حياة كريمة ومديرية التربية والتعليم بالغربية، تقديرًا للجهود التي بذلتها المؤسستان والتعاون المشترك في إنجاح فعاليات مبادرة «راجع مدرستي».
وثمّن المحمدي كذلك الدور الكبير الذي يقوم به أولياء الأمور والمعلمون في دعم الطلاب ومتابعتهم، مؤكدًا أن نجاح العملية التعليمية يعتمد على تكامل أدوار جميع الأطراف المعنية، سواء الأسرة أو المدرسة أو مؤسسات المجتمع.
«راجع مدرستي».. تعاون مجتمعي لدعم العملية التعليمية
وتبرز مبادرة «راجع مدرستي» أهمية تكامل جهود مختلف مؤسسات المجتمع من أجل دعم الطلاب، وتوفير بيئة تعليمية أفضل تساعدهم على بدء العام الدراسي الجديد بصورة أكثر إيجابية.
كما تستهدف المبادرة مساندة الأسر وتوفير جانب من الاحتياجات الدراسية الأساسية للطلاب، بما يعزز قدرتهم على بدء العام الدراسي بروح من الثقة والطموح، ويدعم استمرار جهود الارتقاء بالمنظومة التعليمية.
وتعكس المشاركة في المبادرة أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمجتمعية في دعم العملية التعليمية، باعتبار التعليم أحد أهم ركائز بناء الإنسان وصناعة أجيال قادرة على تحمل مسؤولية المستقبل.