بريطانيا ترحب برفع واشنطن اسم سوريا من قائمة الإرهاب
رحبت بريطانيا بالقرار الأمريكي رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرة أنه يمثل تطورا مهما في مسار دمشق نحو الاستقرار والازدهار، مع التأكيد على استمرار تحديات إنسانية وأمنية كبيرة.
وقالت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة، كيت فوستر، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي الخميس، إن القرار الأمريكي يشكل «خطوة مهمة أخرى» على طريق سوريا نحو الازدهار والاستقرار.
وحذرت فوستر من استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في البلاد، مشيرة إلى أن أكثر من 15 مليون شخص ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما تهدد حالة عدم الاستقرار والعنف في المنطقة بتقويض ما تحقق من تقدم.
ودعت المسؤولة البريطانية المجتمع الدولي إلى مواصلة التعاون مع الحكومة السورية ودعمها، بهدف حماية المكاسب التي تحققت والبناء عليها، ومساعدة البلاد على تجاوز تداعيات وانقسامات الماضي.
وأكدت أن استمرار الدعم الدولي يمكن أن يسهم في دفع سوريا نحو مستقبل أكثر استقرارا وسلاما.
ويأتي الموقف البريطاني عقب إعلان الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة يتوقع أن تسهم في تعزيز انفتاح المجتمع الدولي على دمشق، وتسهيل جهود التعافي وإعادة بناء الاقتصاد السوري، بعد سنوات من العزلة والعقوبات.
إدراج سوريا على قائمة الإرهاب
أدرجت الولايات المتحدة سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1979، وظل التصنيف قائما لعقود، ما فرض قيودا واسعة على العلاقات الاقتصادية والمالية مع دمشق. وجاء رفع التصنيف في سياق التحولات السياسية التي شهدتها سوريا وتوجه واشنطن نحو إعادة تقييم سياستها تجاه الحكومة السورية الجديدة، بما يتيح فرصا أكبر أمام الانخراط الدولي ودعم الاستقرار وإعادة الإعمار.


