رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

خسوف القمر.. ظاهرة فلكية تفتح بابًا للتأمل والدعاء والصلاة

تفصيلة

 

قالت وزارة الاوقاف المصرية ان  خسوف القمر يُعد من الظواهر الفلكية اللافتة التي تحدث عندما تمر الأرض بين الشمس والقمر، فتحجب جزءًا من ضوء الشمس عن القمر، فيظهر القمر مظلمًا أو بلون مائل إلى الحمرة بحسب نوع الخسوف ولا يرتبط حدوث الخسوف بوفاة شخص أو ولادته، وإنما هو ظاهرة كونية يمكن تفسيرها علميًا بدقة.

وأضافت : من الناحية الشرعية، تمثل ظاهرة الخسوف فرصة للمسلم للتضرع إلى الله والإكثار من العبادة والدعاء، إذ أكدت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الخسوف سنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويبدأ وقتها من ظهور الخسوف وينتهي بانجلائه.

وتتكون صلاة الخسوف من ركعتين، في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجدتان، ويجهر المصلي بالقراءة في خسوف القمر باعتبارها صلاة ليلية، ويجوز أداؤها فرادى أو جماعة، والجماعة أفضل. 

أفضل الأدعية والأعمال المستحبة

أفضل الأدعية والأعمال المستحبة أثناء الخسوف تشمل الإكثار من الدعاء والاستغفار والتوبة والذكر والصدقة، إلى جانب أداء صلاة الخسوف. ومن الأدعية التي يمكن للمسلم الدعاء بها:

«اللهم اغفر لي وارحمني وتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم».

«ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».

«اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني».

«سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر».

الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

وتؤكد دار الإفتاء أن السنة عند حدوث الخسوف هي التوجه إلى الله بالصلاة والدعاء حتى ينتهي الخسوف، بما يجعل الظاهرة مناسبة للتأمل في عظمة الخالق واللجوء إليه بالطاعة والذكر.

تم نسخ الرابط