واشنطن تنافس بكين في كراكاس بصفقة للسيطرة على حقول النفط
تبحث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الحكومة الفنزويلية المؤقتة صفقة نفطية ضخمة قد تمنح الولايات المتحدة حصة ملكية في عدد من الحقول النفطية في فنزويلا، في خطوة من شأنها إعادة رسم جانب من خريطة الاستثمار والطاقة بين البلدين.
وقال مسؤولان أمريكيان لموقع أكسيوس، الخميس، إن المحادثات تتركز على الاستحواذ على حصة في موارد نفطية فنزويلية هائلة، مشيرين إلى أن إتمام الصفقة قد يؤدي إلى زيادة احتياطيات النفط الأمريكية بأكثر من الضعف، مستفيدة من امتلاك فنزويلا أكبر احتياطيات نفط مؤكدة في العالم.
ووصف المسؤولان الصفقة بأنها ضخمة للغاية، مشيرين إلى أن الحروب في إيران وأوكرانيا وما ترتب عليها من اضطرابات في إمدادات النفط العالمية وارتفاع الأسعار، تمثل أحد العوامل التي تزيد الضغوط من أجل التوصل إلى اتفاق.
وبحسب المسؤولين، لا تزال تفاصيل الصفقة قيد التفاوض، إلا أن المحادثات تشمل أكثر من 12 حقلا نفطيا منتجا، ولا تمتد إلى كامل الاحتياطيات النفطية المؤكدة في فنزويلا، التي تقدر بنحو 300 مليار برميل.
وأوضح المسؤولان أن الحقول المطروحة ضمن المحادثات تمتلك احتياطيات مؤكدة تقدر بنحو 90 مليار برميل، وكانت خاضعة في السابق لسيطرة شخصيات فنزويلية، إلى جانب جهات كانت الصين تسيطر على بعضها.
وفي المقابل، من المتوقع أن تستفيد الحكومة الفنزويلية من استثمارات شركات خاصة، بينها شركات أمريكية، لتطوير الحقول المستهدفة وزيادة إنتاجها، بما يعزز الإيرادات النفطية التي تحصل عليها البلاد.
فنزويلا
تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، لكنها عانت خلال السنوات الماضية تراجعا حادا في الإنتاج نتيجة العقوبات الأمريكية، وسوء الأوضاع الاقتصادية، وتدهور البنية التحتية النفطية.



