رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إصابة 13 شخصًا بينهم أطفال بتسمم غذائي في مركز الواسطى ببني سويف

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهد مركز الواسطى شمال محافظة بني سويف واقعة أثارت حالة من القلق، بعد إصابة 13 شخصًا، بينهم أطفال، بأعراض صحية عقب تناولهم وجبات من أحد المطاعم بدائرة المركز، وسط ادعاءات بشأن احتمال تعرضهم لـتسمم غذائي، فيما أشارت إفادات أولية لبعض الحالات إلى تناول وجبة بروست قبل ظهور الأعراض.
وبحسب المعلومات الأولية، بدأت تفاصيل الواقعة عقب ورود بلاغ إلى الأجهزة المعنية يفيد بوجود عدد من المواطنين يعانون أعراضًا يُشتبه في ارتباطها بتناول الطعام، وعلى الفور جرى التعامل مع البلاغ، ونقل الحالات إلى مستشفى الواسطى المركزي، حيث خضع المصابون للفحوصات الطبية اللازمة، وتلقى كل منهم الإسعافات والعلاج وفقًا لحالته الصحية.
وتشير البيانات الأولية إلى أن الواقعة محل الفحص تتعلق باحتمال وجود تسمم غذائي، إلا أن تحديد السبب الفعلي وراء الأعراض لا يزال رهن الفحوصات والتحريات والإجراءات الرسمية، خاصة أن بعض المصابين أفادوا بتناول طعام من مطعم، بينما ذكر آخرون تناول وجبة بروست قبل شعورهم بالأعراض.
وضمت قائمة الحالات كلًا من عبد العزيز ل. ح. أ، 16 عامًا، طالب، من ميدوم، وعبد الرحمن ر. م. س، 20 عامًا، من جزيرة المساعدة، وياسين أ. ر. ح، 15 عامًا، من الواسطى، وعلا ج. م. ع، 30 عامًا، ربة منزل، من صفط الغربية، ودنيا م. ي. س، 28 عامًا، من عزبة سعد الدين، وعائشة ج. ا. م، 25 عامًا، من أفوه، وسلطان ع. ح، 67 عامًا، من قمن العروس، ومحمد ع. أ، 21 عامًا، من كوم إدريجة.
كما شملت الحالات إسراء و. س، 25 عامًا، وشقيقها فارس و. س، 9 أعوام، من قرية العطف، إلى جانب أسماء أ. ق. ع، 30 عامًا، من صفط الشرقية، وتسنيم ح. ح، 9 أعوام، وشقيقتها ريتاج ح. ح، 10 أعوام، من صفط الشرقية.
وفور وصول المصابين إلى مستشفى الواسطى المركزي، بدأت الفرق الطبية في إجراء الفحوصات وتقديم الرعاية اللازمة، مع متابعة حالتهم الصحية بصورة مستمرة، بالتزامن مع اتخاذ الإجراءات المتبعة في مثل هذه البلاغات.
وتواصل الجهات المختصة فحص ملابسات الواقعة، خاصة ما يتعلق بمصدر الطعام الذي تناوله المصابون، وما إذا كانت هناك علاقة بين الطعام والأعراض التي ظهرت عليهم، دون الجزم حتى الآن بأن السبب المؤكد هو تسمم غذائي.
كما جرى تحرير المحضر اللازم بشأن الواقعة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية، بينما تستمر أعمال الفحص والتحري حول المطعم محل البلاغ، بالتزامن مع متابعة الحالات داخل مستشفى الواسطى المركزي.
وتأتي الواقعة في إطار التعامل مع أي بلاغات تتعلق بسلامة الغذاء، خاصة عندما تكون هناك حالات بين الأطفال، إذ تظل نتائج الفحوصات والتحقيقات الرسمية هي الفيصل في تحديد حقيقة التسمم الغذائي وسبب ظهور الأعراض، وما إذا كانت وجبة بروست أو غيرها من الأطعمة لها صلة مباشرة بالواقعة.

تم نسخ الرابط