خسائر بمليارات الدولارات.. ضربات إيران تلحق أضرارا بالبنية التحتية الاستطلاعية الأمريكية
أفادت قناة «إن بي سي» بأن البنية التحتية الأمريكية للاستطلاع في الشرق الأوسط تكبدت خسائر تقدر بمليارات الدولارات، نتيجة الضربات الإيرانية.
وأشارت القناة، الثلاثاء، إلى أن ضربات الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية ألحقت أضرارا غير مسبوقة بالمواقع الاستطلاعية الأمريكية في المنطقة، وأن حجم هذه الأضرار يتجاوز أي خسائر واجهتها الاستخبارات الأمريكية من قبل.
وأضافت مصادر القناة أن إعادة تأهيل البنية التحتية للاستطلاع في الشرق الأوسط ستكلف الولايات المتحدة مليارات الدولارات.
ولفتت إلى أن الضربات الإيرانية تثير تساؤلات بشأن قدرة وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات على حماية المواقع الأمريكية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان الولايات المتحدة «حربا اقتصادية» على إيران من خلال تشديد العقوبات، وذلك بعد انهيار اتفاق إنهاء الحرب الذي توصلت إليه واشنطن وطهران في يونيو الماضي.
حرب أمريكا وإيران
اندلعت الحرب بين إيران وإسرائيل في 28 فبراير 2026، عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات واسعة على أهداف داخل إيران، استهدفت منشآت عسكرية ونووية ومواقع مرتبطة بالقيادة الإيرانية.
وردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، ما أدى إلى اتساع نطاق المواجهة ورفع مستوى التوتر الإقليمي.
وتواصلت الضربات والعمليات المتبادلة وسط ضغوط أمريكية متزايدة على طهران، شملت عقوبات اقتصادية وتهديدات باستخدام القوة، بينما أكدت إيران تمسكها بحقها في الدفاع عن نفسها ورفضها التخلي عن قدراتها النووية والصاروخية.
وفي ظل المخاوف من اتساع نطاق الحرب، تحركت دول إقليمية، لدعم المسارات الدبلوماسية والبحث عن ترتيبات تقلل التوتر وتضمن أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وهو ما يفسر تركيز عراقجي حاليا على «الحلول الإقليمية» وإدارة المضيق عبر تفاهمات مع دول المنطقة.



