رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

كوريا الجنوبية وأمريكا تتفقان على مواصلة التنسيق بشأن الملف النووي لكوريا الشمالية

كوريا الجنوبية وأمريكا
كوريا الجنوبية وأمريكا

تسعى سيول وواشنطن إلى احتواء التباينات التي ظهرت أخيرا داخل تحالفهما، مع الحفاظ على التنسيق الأمني في شبه الجزيرة الكورية، بالتزامن مع تحركات أمريكية لإعادة فتح قنوات الحوار مع بيونج يانج.

واتفق وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، خلال مكالمة هاتفية، على مواصلة التنسيق والتعاون الوثيق بشأن الملف النووي لكوريا الشمالية.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن روبيو وتشو ناقشا مجموعة من القضايا المتعلقة بالتحالف بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا، مشيرة إلى أن الوزير الأمريكي شدد على ضرورة مواصلة البلدين التنسيق الوثيق بشأن القضايا التي تمثل جزءا أساسيا من التحالف.

وبحسب وكالة «يونهاب»، أكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن الوزيرين اتفقا على استمرار التواصل والتعاون من أجل تحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية وحل القضية النووية لكوريا الشمالية، مع الحفاظ على موقف دفاعي مشترك قوي.

ولم يذكر البيان الكوري الجنوبي ما إذا كان الوزيران قد جددا الالتزام المعتاد بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، رغم تأكيدهما أهمية التعاون في الملف النووي لبيونج يانج.

وقال تشو إن سيئول ستبذل قصارى جهدها للمساعدة في ضمان أن تؤدي الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا إلى كوريا الشمالية إلى استئناف الحوار بين واشنطن وبيونج يانج وتحقيق السلام في شبه الجزيرة.

وذكرت وكالة «يونهاب»، نقلا عن بيان الوزارة، أن تشو أكد التزام حكومة سيئول بتقديم مساهمات جوهرية للمساعدة في استعادة حرية المرور عبر مضيق هرمز، مشيرا في الوقت نفسه إلى الدور القيادي النشط الذي يضطلع به ترامب والولايات المتحدة في معالجة ملف الشرق الأوسط.

توتر نسبي

تأتي المحادثات في ظل توتر نسبي داخل التحالف الأمريكي الكوري الجنوبي، بعد إعلان ترامب مؤخرا تقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة بين البلدين، إلى جانب تصريحاته التي أبدى فيها انفتاحا على التعامل مع كوريا الشمالية باعتبارها دولة نووية.

وتحافظ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية منذ عقود على تحالف عسكري وأمني وثيق في مواجهة التهديدات الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية، فيما يشكل وجود القوات الأمريكية في الجنوب والتدريبات المشتركة أحد أبرز عناصر الردع في المنطقة.

العلاقات بين واشنطن وبيونج يانج

وشهدت العلاقات بين واشنطن وبيونج يانج تحولا لافتا خلال الولاية الأولى لترامب، عندما عقد الرئيس الأمريكي قمتين مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سنغافورة عام 2018 وهانوي عام 2019. إلا أن المفاوضات تعثرت بسبب الخلاف حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية ورفع العقوبات المفروضة عليها.

 

تم نسخ الرابط