رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أكسيوس: واشنطن تستبعد شن هجمات جديدة على إيران حالياً

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

أفاد موقع «أكسيوس»، نقلا عن مسؤول أمريكي، بأن وزير الخارجية ماركو روبيو أبلغ عددا من نظرائه أن واشنطن لن تبادر في الوقت الراهن إلى شن هجمات جديدة على إيران.

وقال المسؤول إن روبيو أوضح لعدد من نظرائه أن واشنطن لا تخطط للعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق، لكنه لم يستبعد شن ضربات إذا هاجمت إيران أولا.

وأضاف أن روبيو عرض على عدد من نظرائه الخطوط العريضة لسياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران.

وأوضح المسؤول أن السياسة الجديدة تجاه إيران تشمل تجنب العمل العسكري حاليا وزيادة الضغط الاقتصادي، متوقعا أن تستمر هذه السياسة على الأقل إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي.

وقال المسؤول إن إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز، وإن الولايات المتحدة هي التي تسيطر عليه حاليا.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الحصار يحرم إيران من الإيرادات، ولم ترصد واشنطن تقريبا أي ناقلات نفط بالقرب من جزيرة خارك خلال أسبوعين.

وقال مسؤول أمريكي إن إزالة البحرية الأمريكية الألغام من مضيق هرمز حدت إحدى أبرز أوراق الضغط التي تملكها إيران.

وأضاف مسؤول أمريكي أن واشنطن لا تتفاوض مع إيران حاليا، وأنها تضغط عليها بشدة، مشيرا إلى أن ذلك قد يدفع طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

حرب أمريكا وإيران

اندلعت الحرب بين إيران وإسرائيل في 28 فبراير 2026، عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات واسعة على أهداف داخل إيران، استهدفت منشآت عسكرية ونووية ومواقع مرتبطة بالقيادة الإيرانية.

وردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، ما أدى إلى اتساع نطاق المواجهة ورفع مستوى التوتر الإقليمي.

وتواصلت الضربات والعمليات المتبادلة وسط ضغوط أمريكية متزايدة على طهران، شملت عقوبات اقتصادية وتهديدات باستخدام القوة، بينما أكدت إيران تمسكها بحقها في الدفاع عن نفسها ورفضها التخلي عن قدراتها النووية والصاروخية.

وفي ظل المخاوف من اتساع نطاق الحرب، تحركت دول إقليمية، لدعم المسارات الدبلوماسية والبحث عن ترتيبات تقلل التوتر وتضمن أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وهو ما يفسر تركيز عراقجي حاليا على «الحلول الإقليمية» وإدارة المضيق عبر تفاهمات مع دول المنطقة.

تم نسخ الرابط