رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى وفاة أمينة رزق.. محطات في حياة سيدة المسرح وأم السينما

أمينة رزق
أمينة رزق

تحل علينا اليوم ذكرى وفاة الفنانة أمينة رزق، واحدة من أبرز نجمات المسرح والسينما والتليفزيون في مصر والعالم العربي التي اشتهرت بدور الأم الحنون في معظم مسيرتها الفنية. 

وفي السطور التالية نرصد لكم أبرز المحطات الشخصية والفنية في حياة أم السينما المصرية. 


ذكرى وفاة أمينة رزق 


وُلدت أمينة رزق في مدينة طنطا عام 1910، وبدأ ارتباطها بالفن في سن مبكرة للغاية، إذ ظهرت على خشبة المسرح عام 1922 إلى جانب خالتها الفنانة أمينة محمد ضمن إحدى عروض فرقة علي الكسار.


وفي عام 1924، انضمت إلى فرقة رمسيس التي أسسها الفنان يوسف وهبي، وكانت تلك الخطوة نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية، حيث شاركت في العديد من المسرحيات وأصبحت مع مرور الوقت واحدة من أبرز نجمات الفرقة.


أمينة رزق ويوسف وهبي

 

ارتبط اسم أمينة رزق لفترة طويلة بالمسرح وبالفنان يوسف وهبي، الذي منحها العديد من الأدوار المهمة، من بينها أدوار البطولة في مسرحيات مثل «الذبائح» و«أولاد الفقراء» و«بنات اليوم» و«عطيل».

ومع مرور السنوات، أثبتت أمينة رزق قدرتها على تقديم الشخصيات المختلفة، ولم تقتصر موهبتها على الأدوار التراجيدية، بل قدمت أيضًا أدوارًا كوميدية لافتة، من بينها مشاركتها في مسرحية «إنها حقًا عائلة محترمة» مع فؤاد المهندس وشويكار وسناء يونس.


لقب ماما أمينة 


ارتبط اسم أمينة رزق في ذاكرة الجمهور بشخصية الأم، حتى أصبحت تُعرف بلقب «ماما أمينة»، رغم أنها لم تتزوج ولم تعش تجربة الأمومة في حياتها الخاصة.


وقدمت خلال مسيرتها مجموعة كبيرة من الشخصيات التي رسخت صورتها كواحدة من أشهر أمهات السينما العربية، ومن أبرز أعمالها «بداية ونهاية»، و«دعاء الكروان»، و«قنديل أم هاشم»، و«بائعة الخبز»، و«الشموع السوداء»، و«التلميذة»،
و«أريد حلًا»، وغيرها من الأعمال التي أصبحت جزءًا من ذاكرة السينما المصرية.


رصيد فني ضخم


لم تقتصر مسيرة أمينة رزق على السينما والمسرح، بل امتدت أيضًا إلى التليفزيون والإذاعة، وشاركت في مئات الأعمال الفنية على مدار عقود طويلة.

حيث وصل رصيدها المسرحي  نحو 210 مسرحيات، إلى جانب أكثر من 150 فيلمًا، فضلًا عن عشرات الأعمال التليفزيونية والإذاعية، وهو ما يعكس حجم حضورها وتأثيرها في تاريخ الفن المصري.

وكانت من أبرز محطاتها المسرحية العمل في المسرح القومي، حيث ظلت لسنوات واحدة من أهم نجماته، كما كان آخر ظهور مسرحي لها من خلال مسرحية «يا طالع الشجرة» للكاتب الكبير توفيق الحكيم.

وفاة أمينة رزق


في 24 أغسطس 2003، أسدلت أمينة رزق الستار على رحلة فنية امتدت لأكثر من ثمانية عقود، لترحل عن عمر 93 عامًا، لكن أعمالها وشخصياتها ظلت حاضرة لدى أجيال متعاقبة من الجمهور.

تم نسخ الرابط