رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى وفاة كمال الشناوي.. محطات في حياة دنجوان السينما الشرير

كمال الشناوي
كمال الشناوي

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان  كمال الشناوي، أحد أبرز نجوم السينما المصرية، والذي ترك إرثًا فنيًا ممتدًا بين السينما والدراما، وقدم خلال مسيرته عشرات الشخصيات المتنوعة التي جعلته واحدًا من أهم نجوم جيله.


ذكرى وفاة كمال الشناوي 


وُلد كمال الشناوي عام 1921 في السودان، قبل أن تنتقل أسرته إلى مدينة المنصورة، حيث بدأت علاقته بالفن في سن مبكرة من خلال المسرح. وبعد ذلك درس التربية الفنية بجامعة حلوان، وعمل مدرسًا للرسم، إلى جانب اهتمامه بالموسيقى والفن التشكيلي.

بدأ كمال الشناوي مشواره السينمائي عام 1947، عندما قدمه المخرج نيازي مصطفى في بطولة فيلم «غني حرب»، كما شارك في العام نفسه بفيلم «حمامة السلام»، الذي جمعه للمرة الأولى بالفنانة شادية.


دنجوان السينما المصرية


اشتهر كمال الشناوي في بداياته بأدوار الشاب الوسيم والرومانسي، ليحصل على لقب «دنجوان السينما المصرية». لكنه لم يكتفِ بهذا القالب، وسعى إلى تقديم شخصيات مختلفة تثبت قدرته على التنوع.

ومن أبرز خطواته في هذا الاتجاه مشاركته في فيلم «المرأة المجهولة» أمام شادية، حيث جسد شخصية شريرة، في تجربة كشفت عن جانب جديد من موهبته بعيدًا عن أدوار الفتى الرومانسي.

وخلال مسيرته الفنية، شارك الشناوي في نحو 270 عملًا سينمائيًا، من بينها «حمامة سلام»، و«عدالة السماء»، و«الأستاذة فاطمة»، و«اللص والكلاب»، وغيرها من الأفلام التي رسخت مكانته في تاريخ السينما المصرية.


كمال الشناوي وشادية

 

شكل كمال الشناوي وشادية واحدًا من أشهر الثنائيات الفنية في السينما المصرية، بعدما جمعتهما عشرات الأفلام، بدأت بـ«حمامة السلام» واستمرت في أعمال ناجحة مثل «ساعة لقلبك»، و«ظلموني الناس»، و«بين قلبين»، و«حياتي أنت»، و«المرأة المجهولة»، و«ليلة الحنة»، و«اللص والكلاب».


زيجات كمال الشناوي وأبناؤه

 

تزوج كمال الشناوي في بداية حياته من الفنانة عفاف شاكر، شقيقة شادية، قبل أن ينفصلا. 
ثم تزوج الفنانة هاجر حمدي وأنجب منها ابنه محمد، وبعد انفصالهما تزوج زيزي الدجوي، وأنجب منها ابنه عمر وابنته إيمان.

وبفضل تنوع أدواره وإسهاماته الكبيرة، ظل كمال الشناوي حاضرًا في ذاكرة الجمهور كواحد من أبرز نجوم السينما المصرية.
 

تم نسخ الرابط