في ذكرى ميلاد إبراهيم نصر.. ماذا قال عن برامج مقالب رامز جلال؟
تحل علينا اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل إبراهيم نصر، الذي وُلد في مثل هذا اليوم عام 1946 بحي شبرا في القاهرة، ورحل عن عالمنا في 12 مايو 2020 عن عمر ناهز 73 عامًا، تاركًا خلفه مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي رسخت اسمه في ذاكرة الجمهور المصري.
اشتهر إبراهيم نصر بشكل خاص بتقديم برنامج «الكاميرا الخفية»، الذي أصبح واحدًا من أشهر برامج المقالب في تاريخ التلفزيون المصري، وارتبط الجمهور بشخصية «زكية زكريا» التي قدمها خلال حلقات البرنامج وحققت انتشارًا واسعًا.
بداية فنية جاءت بالصدفة
لم يبدأ إبراهيم نصر مشواره الفني من خلال التمثيل، وإنما دخل عالم الفن من بوابة المونولوج وتقليد النجوم، قبل أن تأتي نقطة التحول في حياته بالصدفة.
وخلال بداياته، التقى الشاعر والمؤلف بخيت بيومي، الذي شجعه على الذهاب معه إلى التلفزيون للمشاركة في برنامج «عزيزي المشاهد» الذي كانت تقدمه الإعلامية الراحلة أماني ناشد.
وشارك إبراهيم نصر في البرنامج على الهواء مباشرة، وكانت التجربة بمثابة انطلاقة حقيقية له في عالم التمثيل، بعدما اكتشف موهبته وقدرته على تقديم الشخصيات المختلفة أمام الجمهور.
مسيرة إبراهيم نصر الفنية
وُلد إبراهيم نصر النخيلي في 18 أغسطس 1946 بحي شبرا، وحصل على ليسانس الآداب عام 1972، كما شارك خلال فترة دراسته الجامعية في فريق التمثيل، وحصل معه على عدد من الكؤوس والميداليات.
بدأ مشواره الفني كمونولوجيست، واشتهر بتقليد عدد من النجوم، ثم انتقل إلى تقديم الأدوار التمثيلية في المسرح والسينما والتليفزيون، وشارك على مدار مسيرته في العديد من الأعمال الفنية.
ورغم تنوع أدواره، ظل برنامج «الكاميرا الخفية» المحطة الأبرز في مسيرته، خاصة بعدما نجح في تقديم شخصيات ومواقف كوميدية مختلفة، لتصبح شخصية «زكية زكريا» واحدة من أشهر الشخصيات التي قدمها في تاريخ برامج المقالب.
رأي إبراهيم نصر في بامج المقالب الحديثة
سبق أن تحدث إبراهيم نصر عن برامج المقالب التي قدمها عدد من الفنانين، ومن بينهم رامز جلال، مؤكدًا أن هذا النوع من البرامج يختلف في فكرته عن الكاميرا الخفية التي اعتاد تقديمها.
وقال إبراهيم نصر خلال أحد لقاءاته إن دخول الكثيرين إلى مجال المقالب أصبح بمثابة «رزق»، لكنه أشار إلى أنه لا يستطيع مشاهدة أكثر من حلقة واحدة من برامج رامز جلال، بسبب ما تتضمنه من مشاهد ضرب وتخويف.
وأضاف في حديثه منتقدًا طبيعة تلك البرامج: «هذه ليست برامج مقالب، ولا علاقة لها ببرامج الكاميرا الخفية، وليست كوميدية، ولكنها تعتمد على الرعب والتخويف».
