رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

عادات تسبب الصداع

قبل تناول المسكنات.. 8 خطوات فعالة لتجنب الصداع الصباحي

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يبدأ بعض الأشخاص يومهم بالصداع فور الاستيقاظ رغم عدم وجود سبب واضح للشعور به وقد يؤثر ذلك على النشاط والتركيز خلال ساعات الصباح. 

وبينما قد يرتبط الأمر ببعض الحالات الصحية فإن نمط الحياة اليومي يلعب دورًا في ظهور الصداع لدى البعض خاصة مع قلة النوم أو التوتر أو عدم الحصول على قدر كاف من السوائل.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز أسباب الصداع الصباحي والعادات اليومية التي قد تزيد فرص ظهوره إلى جانب خطوات بسيطة تساعد على الحد منه.

اضطراب النوم

يعد النوم غير المنتظم أو الحصول على عدد ساعات غير كاف من الأسباب التي قد ترتبط بالصداع عند الاستيقاظ.

كما يمكن أن يؤدي النوم المتقطع أو تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ باستمرار إلى اضطراب إيقاع الجسم وزيادة احتمالية الشعور بالصداع.

الجفاف وقلة شرب الماء

قد يؤدي عدم الحصول على كمية كافية من السوائل إلى الإصابة بالجفاف وهو من العوامل التي يمكن أن تسبب الصداع. 

ويزداد احتمال ذلك بعد ساعات النوم الطويلة خاصة إذا لم يحصل الجسم على سوائل كافية خلال اليوم السابق.

تأخير وجبة الإفطار

يمكن أن يرتبط الصداع لدى بعض الأشخاص بانخفاض مستوى سكر الدم نتيجة البقاء لفترة طويلة دون تناول الطعام. 

وقد يكون تأخير وجبة الإفطار أو تخطيها عاملًا محفزًا خاصة لدى الأشخاص الذين يتأثرون سريعًا بالجوع.

الإفراط في الكافيين

يمكن أن يؤثر تناول كميات كبيرة من القهوة أو الشاي على الصداع خاصة عند تغيير الكمية المعتادة بشكل مفاجئ. 

كما أن التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين لدى الأشخاص المعتادين عليه بانتظام قد يؤدي إلى صداع انسحابي.

الشاشات قبل النوم

قد يؤدي استخدام الهاتف أو الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة قبل النوم إلى تأخير موعد النوم أو التأثير في جودته لدى بعض الأشخاص. 

كما يمكن لإجهاد العين وكثرة التركيز على الشاشة أن يزيد الشعور بالصداع لدى البعض.

وضعية النوم

قد تؤدي وضعية النوم غير المريحة إلى شد عضلات الرقبة والكتفين مما قد يساهم في ظهور صداع عند الاستيقاظ. 

ويمكن أن يكون ارتفاع الوسادة أو انخفاضها بشكل غير مناسب أحد العوامل التي تزيد هذا الشد.

التوتر والضغط النفسي

يمكن أن ينعكس الضغط النفسي على النوم وعضلات الرأس والرقبة وقد يرتبط بصداع التوتر عند الاستيقاظ. 

كما أن التفكير المستمر قبل النوم قد يمنع الحصول على نوم هادئ ويزيد الشعور بالإرهاق والصداع في الصباح.

خطوات للحد من الصداع الصباحي

1-تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ والحفاظ على روتين نوم منتظم.

2-الحصول على قدر مناسب من الراحة وتجنب السهر لفترات طويلة.

3-تناول السوائل بشكل كافٍ خلال اليوم لتقليل احتمالية الإصابة بالجفاف.

4-تجنب الإفراط في تناول الكافيين مع الحفاظ على الكمية المعتادة دون تغيير مفاجئ.

5-اختيار وضعية نوم مريحة واستخدام وسادة مناسبة لتقليل شد عضلات الرقبة.

6-تقليل استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم للمساعدة على تحسين جودة النوم.

7-الانتباه لتكرار الصداع خاصة إذا أصبح شديدًا أو متكررًا بصورة غير معتادة.

8-استشارة الطبيب عند ظهور أعراض مقلقة مثل القيء أو اضطرابات الرؤية أو الضعف أو التنميل أو أي أعراض غير معتادة.

تم نسخ الرابط