ليل طويل للأم وطفل مش عايز ينام.. 6 عادات مسائية قد تكون وراء اضطراب روتين النوم
يمثل النوم جزءًا أساسيًا من صحة الطفل ونموه الجسدي والعقلي، وقد يواجه بعض الأطفال صعوبة في النوم، بسبب بعض السلوكيات اليومية التي تبدو بسيطة إلا إنها تؤثر في استعداد الجسم للنوم وتؤدي إلى تأخر الاستغراق فيه أو تقطع النوم خلال الليل.
ويأتي على رأس العادات الخاطئة التي تؤثر في جودة نوم الطفل، استخدام الشاشات وتناول وجبات ثقيلة وممارسة نشاط بدني شديد أو التعرض للإضاءة القوية ليلًا.
وفي السطور التالية نستعرض أكثر العادات التي يمكن أن تؤثر في جودة نوم الطفل وطرق استبدالها بروتين مسائي أكثر هدوءًا وانتظامًا.
1-الشاشات قبل النوم
قد يؤدي استخدام الهاتف أو الجهاز اللوحي أو مشاهدة التلفزيون قبل النوم إلى زيادة يقظة الطفل.
كما يمكن للضوء الصادر من الشاشات أن يؤثر في الإشارات التي تساعد الجسم على الاستعداد للنوم، لذلك يفضل إبعاد الأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم بوقت مناسب.
2-الأطعمة الثقيلة مساءً
تناول وجبات كبيرة أو حلويات بكميات كبيرة قبل النوم قد يسبب شعورًا بعدم الراحة.
أو يؤثر في عملية الهضم مما قد يجعل الاستغراق في النوم أكثر صعوبة.
3-اللعب والنشاط الشديد
ممارسة اللعب العنيف أو النشاط البدني المكثف مباشرة قبل النوم قد تجعل الطفل أكثر يقظة ونشاطًا.
ويفضل الانتقال تدريجيًا من النشاط والحركة إلى أنشطة هادئة تساعد الجسم والعقل على الاسترخاء.
4-المشروبات المحتوية على الكافيين
قد تحتوي بعض المشروبات والأطعمة مثل الشاي والشوكولاتة على الكافيين الذي يمكن أن يؤثر في النوم لدى الأطفال.
لذلك يفضل تجنب تقديم المشروبات المحتوية على الكافيين في الساعات القريبة من موعد النوم.
5-تهيئة غرفة النوم
يساعد الحفاظ على غرفة نوم مريحة وهادئة ودرجة حرارة مناسبة على تحسين ظروف النوم.
كما يفضل تقليل مصادر الضوضاء والإضاءة قدر الإمكان خلال فترة النوم.
6-روتين ثابت قبل النوم
يساعد الالتزام بموعد نوم واستيقاظ منتظم على تنظيم نمط نوم الطفل، كما يحتاج الطفل إلى فترة انتقالية بين أنشطة اليوم ووقت النوم.
ويمكن أن تساعد الأنشطة الهادئة مثل قراءة قصة أو الحديث مع الطفل أو ممارسة تمارين التنفس البسيطة بحسب عمره على تقليل التوتر والاستعداد للنوم.
نوم منتظم لطفل أكثر صحة
1-النوم الجيد لا يقتصر تأثيره على الشعور بالراحة صباحًا بل يرتبط بالنمو والتعلم والانتباه وتحسن المزاج.
2-يساعد انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ على بناء روتين صحي يدعم جودة نوم الطفل.
3-استمرار صعوبة النوم لفترة طويلة يستدعي الانتباه إلى السبب واستشارة طبيب الأطفال عند الحاجة.
4-الشخير المتكرر أو توقف التنفس أثناء النوم أو الاستيقاظ المتكرر بصورة غير معتادة من العلامات التي تستدعي التقييم الطبي

