أسعار النفط تتراجع بعد قرار سحب 100 مليون برميل من الاحتياطيات العالمية
شهدت أسعار النفط تحركًا هبوطيًا عقب الإعلان عن خطة جديدة لسحب كميات كبيرة من الاحتياطيات النفطية واحتياطيات الوقود وطرحها في الأسواق، في خطوة تستهدف زيادة الإمدادات المتاحة ومواجهة الضغوط التي تشهدها أسواق الطاقة، وسط متابعة من جانب المؤسسات الدولية والمنتجين والمستهلكين لتداعيات القرار على السوق العالمية.
وجاء الإعلان عن السحب المرتقب في وقت تواصل فيه أسواق الطاقة التعامل مع تطورات متسارعة تتعلق بإمدادات النفط والوقود، بينما تترقب الأسواق مدى تأثير الكميات الإضافية التي سيتم طرحها على حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة.
قال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، اليوم الجمعة، إن أسعار النفط بدأت في الانخفاض عقب الإعلان عن قرار سحب 100 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية واحتياطيات الوقود.
وأوضح بيرول أن الخطوة الجديدة تتضمن التعامل مع ملف الديزل، مشيرًا إلى أن اجتماعًا عقد مع عدد من قادة العالم شهد الإعلان عن المضي مجددًا في عملية سحب 100 مليون برميل من النفط والوقود، مع بدء ظهور انعكاس القرار على حركة الأسعار في الأسواق.
وأضاف المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، أن الهدف من هذه الخطوة يرتبط بتوفير مزيد من الإمدادات للسوق، معربًا عن أمله في أن يكون القرار مفيدًا للاقتصاد العالمي ولتركيا أيضًا.
الديزل في مقدمة التحركات الجديدة
ويأتي قرار سحب الاحتياطيات في ظل اهتمام متزايد بإمدادات الديزل، باعتباره أحد أنواع الوقود الرئيسية التي تؤثر في تكاليف النقل والصناعة والعديد من الأنشطة الاقتصادية، وهو ما يجعل أي تغير في المعروض منه محل متابعة واسعة داخل الأسواق.
وأشار بيرول إلى أن التحرك الجديد يأتي ضمن إجراءات تستهدف النفط والوقود، في وقت تراقب فيه الأسواق انعكاسات زيادة المعروض على مستويات الأسعار.
وجاءت تصريحات فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، خلال مشاركته في مؤتمر صحفي بمدينة إسطنبول حمل عنوان «تمويل التحول: تركيا في طريقها إلى كوب31»، واستضافه ألب أصلان جاكار، رئيس جمعية البنوك التركية.
ويأتي الإعلان عن السحب الجديد من الاحتياطيات في إطار تحركات دولية للتعامل مع تطورات سوق الطاقة، فيما تترقب الأسواق حجم التأثير الفعلي للبراميل التي سيتم ضخها ومدى استمرار انعكاساتها على أسعار النفط والوقود خلال الفترة المقبلة.



