رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

لصحة إنجابية أفضل

رحلة الحمل تبدأ من صحتك.. عادات تدعم الخصوبة وتحسن نمط الحياة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تختلف فرص الحمل من امرأة لأخرى وفقًا لعدة عوامل، من بينها العمر والحالة الصحية والتغذية ونمط الحياة وانتظام الدورة الشهرية، لذلك لا توجد طريقة واحدة تناسب جميع الحالات لتعزيز فرص الحمل، إلا أن بعض العادات الصحية قد تدعم الصحة الإنجابية وتهيئ لجسم بصورة أفضل لحدوث الحمل.

ولكن لا يعني اتباع العادات الصحية أن الحمل سيحدث بشكل مؤكد، خاصة في وجود عوامل طبية قد تؤثر في الخصوبة، لذلك تظل المتابعة مع الطبيب مهمة عند تأخر الحمل أو وجود اضطرابات في الدورة أو التبويض.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز العادات التي يمكن أن تساعد النساء على دعم الخصوبة والحفاظ على صحتهن الإنجابية

 

الحفاظ على وزن مناسب

يمكن أن يؤثر نقص الوزن الشديد أو زيادته في انتظام التبويض لدى بعض النساء، لذلك يساعد الحفاظ على وزن صحي ومتوازن في دعم الوظائف الهرمونية والإنجابية.

اتباع نظام غذائي متوازن

يفضل الاعتماد على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين والدهون الصحية، مع تنويع الطعام للحصول على العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم.

تناول حمض الفوليك

ينصح بتناول حمض الفوليك قبل الحمل، إذ يساعد على تقليل خطر بعض عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين، وتحدد الجرعة المناسبة وفق الحالة الصحية وتوجيه الطبيب.

ممارسة النشاط البدني

يساعد النشاط البدني المعتدل على الحفاظ على وزن مناسب وتحسين الصحة العامة، بينما قد يؤدي الإفراط في التمارين الشديدة مع انخفاض تناول الطعام إلى اضطراب الدورة لدى بعض النساء.

تجنب التدخين

يرتبط التدخين بتأثيرات سلبية على الخصوبة لدى النساء، لذلك يعد الإقلاع عنه من الخطوات المهمة عند التخطيط للحمل.

تقليل الكافيين

يفضل الاعتدال في تناول المشروبات الغنية بالكافيين، خاصة عند التخطيط للحمل، مع الانتباه إلى مصادر الكافيين المختلفة خلال اليوم.

متابعة الدورة الشهرية

يساعد تسجيل مواعيد الدورة على التعرف إلى انتظامها وتحديد فترة الخصوبة بصورة أفضل، كما يمكن أن يكشف وجود تغيرات تستدعي استشارة الطبيب.

الحصول على نوم كاف

يساعد النوم المنتظم على دعم الصحة العامة، ويعد جزءًا من نمط الحياة المتوازن الذي يمكن الحفاظ عليه خلال فترة التخطيط للحمل.

تجنب التوتر المستمر

قد تؤثر الضغوط النفسية الشديدة في نمط الحياة والنوم والعادات الغذائية، لذلك يساعد تخصيص وقت للراحة وممارسة أنشطة هادئة على الحفاظ على التوازن اليومي.

تم نسخ الرابط