حياة كريمة تضاعف خدمات المياه في الغربية.. مدبولي يفتتح محطة نهطاي لخدمة 21 ألف مواطن
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة تولي قطاع مياه الشرب اهتمامًا كبيرًا باعتباره أحد القطاعات الحيوية التي ترتبط بصورة مباشرة بحياة المواطنين وصحتهم، مشيرًا إلى أن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تستهدف إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الأساسية المقدمة لأهالي القرى، وفي مقدمتها خدمات مياه الشرب والصرف الصحي.
جاء ذلك خلال جولة رئيس مجلس الوزراء التفقدية بمحافظة الغربية، اليوم، والتي شهدت افتتاح محطة مياه نهطاي الارتوازية بمركز زفتى، بعد الانتهاء من أعمال تطويرها ورفع كفاءتها، وذلك ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وعقب افتتاح المحطة، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مشروعات مياه الشرب تمثل أحد المحاور الرئيسية التي تحظى باهتمام الدولة، لما لها من تأثير مباشر على حياة المواطنين، موضحًا أن توفير مياه شرب آمنة ونظيفة وبجودة مرتفعة يأتي في مقدمة أولويات الدولة، خاصة في القرى والمناطق التي تستهدفها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الأعمال التي يتم تنفيذها في مختلف القرى المستهدفة ضمن المبادرة الرئاسية تسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية بصورة ملموسة، وتدعم جهود الدولة الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة في الريف المصري.
وأضاف أن مشروعات مياه الشرب التي تنفذها الدولة في إطار «حياة كريمة» لا تقتصر على إنشاء محطات جديدة فقط، وإنما تشمل كذلك تطوير ورفع كفاءة المحطات القائمة، وتحسين شبكات المياه، وزيادة القدرات الإنتاجية، بما يضمن توفير خدمة مستقرة وآمنة تلبي احتياجات المواطنين الحالية والمستقبلية.
من جانبها، أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن أجهزة الوزارة والجهات التنفيذية التابعة لها تواصل أعمال المتابعة والمرور الميداني على مختلف مواقع تنفيذ مشروعات محطات مياه الشرب ومعالجة الصرف الصحي.
وأوضحت أن هذه المتابعة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة الإسراع في معدلات تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، مع التعامل الفوري مع أي معوقات أو تحديات قد تؤثر على سير الأعمال أو معدلات الإنجاز.
وأشارت الوزيرة إلى أن الدولة تستهدف تحقيق الاستفادة القصوى من المشروعات الجاري تنفيذها، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين داخل القرى المستهدفة، ويسهم في تحسين جودة الحياة والارتقاء بمستوى المرافق الأساسية.
وشددت المهندسة راندة المنشاوي على أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة في تنفيذ المشروعات، والعمل على الانتهاء منها وفق البرامج الزمنية المحددة، بما يحقق أهداف الدولة في تطوير الريف المصري وتحسين الخدمات المقدمة لأهالي القرى.
وفي السياق ذاته، أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن محطة مياه نهطاي الارتوازية تمثل إضافة مهمة لمنظومة مياه الشرب بالمحافظة، لما تسهم به في دعم استقرار الخدمة ورفع كفاءتها، وتوفير احتياجات المواطنين من مياه الشرب بالمناطق المستفيدة من المحطة.
وأوضح محافظ الغربية أن أعمال التطوير التي شهدتها المحطة تأتي في إطار المشروعات المتكاملة التي يتم تنفيذها بقرى مركز زفتى ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، مؤكدًا أن ما تشهده قرى المركز من مشروعات تنموية وخدمية في قطاعات متعددة يعكس حجم الإنجاز الذي تحقق على أرض الواقع.
وأشار إلى أن هذه المشروعات أحدثت تأثيرًا مباشرًا في مستوى الخدمات التي يحصل عليها المواطنون، سواء في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي أو غيره من القطاعات الخدمية والتنموية، بما يدعم تحسين مستوى المعيشة داخل القرى المستهدفة.
وخلال تفقده محطة مياه نهطاي الارتوازية عقب افتتاحها، استمع الدكتور مصطفى مدبولي إلى شرح تفصيلي حول مكونات المحطة وأعمال التطوير ورفع الكفاءة التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية.
وأوضحت وزيرة الإسكان أن المحطة تخدم نحو 21 ألف نسمة من أهالي قريتي «نهطاي» و«الدغايدة»، بالإضافة إلى عدد من العزب المجاورة، وذلك بطاقة تصميمية تصل إلى 4920 مترًا مكعبًا يوميًا.
وجاءت أعمال التطوير ورفع الكفاءة بهدف زيادة قدرة المحطة على إنتاج المياه، وتحسين كفاءة التشغيل، ودعم استقرار الخدمة المقدمة للمواطنين، بما يتناسب مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمناطق الواقعة في نطاق خدمة المحطة.
من جانبه، أوضح اللواء المهندس محمد عبد الفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية، أن أعمال تطوير محطة مياه نهطاي الارتوازية تضمنت رفع الطاقة التصميمية للمحطة بنسبة 105% مقارنة بالطاقة السابقة.
وأشار إلى أن أعمال التطوير شملت زيادة عدد الآبار من 3 آبار إلى 4 آبار، وهو ما ساهم في رفع القدرة الإنتاجية للمحطة وزيادة كميات المياه المنتجة، إلى جانب تطوير خطوط الطرد ورفع كفاءتها بما يساعد على تحسين معدلات ضخ المياه واستقرار الخدمة المقدمة للأهالي.
وأكد أن هذه الأعمال تأتي في إطار خطة متكاملة لتطوير منظومة مياه الشرب داخل المناطق المستفيدة، والعمل على رفع كفاءة مكونات الشبكة والمحطة بما يضمن استدامة الخدمة وتحسين مستوى الأداء.
وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية أن أعمال التطوير لم تقتصر على زيادة الطاقة الإنتاجية للمحطة، وإنما امتدت لتشمل عددًا من المكونات والمنشآت الرئيسية داخل المحطة.
وأوضح أن الأعمال تضمنت رفع كفاءة الموقع العام، وإنشاء سور جديد للمحطة، بالإضافة إلى تطوير المبنى الإداري، وإعادة تأهيل الخزان العلوي، الذي تبلغ سعته 100 متر مكعب.
كما شملت أعمال التطوير تنفيذ شبكات مياه جديدة بإجمالي أطوال يصل إلى 6 كيلومترات، بما يعزز من كفاءة منظومة توزيع المياه ويساعد على تحسين وصول الخدمة إلى المناطق المستفيدة.
وأشار إلى أن إجمالي أطوال شبكات المياه المخدومة في نطاق المحطة يبلغ نحو 26 كيلومترًا، بما يعكس حجم أعمال التطوير التي تم تنفيذها لتدعيم منظومة مياه الشرب وخدمة المواطنين بالقرى والعزب التابعة لنطاق المحطة.
اقرأ أيضاً.. لو بطلت تستخدم خطك 3 شهور.. تنظيم الاتصالات يكشف مفاجأة بشأن مصير الرقم ومن يتحمل المسؤولية