على خط التصعيد.. الجيش اليمني يعلن اتساع الهجمات الحوثية بمأرب
قال الجيش اليمني، إن "مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف أحياء مدينة مأرب السكنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة".
وأشار الجيش إلى أن الهجمات جاءت بعد أيام من استهداف مدينة مأرب وأحيائها ومخيمات النازحين بهجمات مماثلة.
وفي المقابل، نشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية مقطع فيديو قال إنه يظهر جانبا من استهداف سلاح الطيران المسير التابع للقوات المسلحة مواقع وتجمعات وتحركات عناصر جماعة الحوثي ومعداتها وآلياتها في عدد من الجبهات القتالية شرقي محافظة الجوف، إضافة إلى جبهة العلم في المنطقة العسكرية السادسة.
وفي وقت سابق الاثنين، اعتبر رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد محمد العليمي أن التصعيد الأخير لجماعة الحوثي يمثل اختبارا جديدا لجدية المجتمع الدولي في حماية فرص السلام التي استثمرت فيها الحكومة اليمنية والدول الشقيقة والصديقة على مدى سنوات.
وشدد العليمي، خلال لقاء مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، على أن "زمن الاعتداء بلا كلفة انتهى".
وقال إن الدولة اليمنية "لم تبدأ هذا التصعيد، ولم تبحث عنه"، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بأن يتحول التزامها بالسلام إلى تصريح مفتوح لجماعة الحوثي لتحديد توقيت ومكان الهجمات، ثم مطالبة الجميع بضبط النفس عند الرد.
هجوم ميناء المخا
وأشار العليمي خلال حديثه مع السفراء إلى الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على ميناء المخا، وما أسفر عنه من سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأوضح أن الهجوم لم يستهدف موقعا عسكريا، وإنما طال رصيفا بحريا ومرافق خدمية ورافعات مخصصة لمناولة البضائع والسلع الغذائية، إضافة إلى عدد من السفن التجارية الراسية في الميناء.
وأضاف أن الهجوم ألحق أضرارا بالغة بالمستشفى السعودي، ومصلحة الهجرة والجوازات، ومشاريع المياه.


