رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وزير التعليم يستكشف الخبرات اليابانية لدعم المدارس وذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف

التقى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بالسيدة كويكي يوريكو، عمدة طوكيو، حيث تناول اللقاء بحث أوجه التعاون بين الجانبين المصري والياباني في مجال التعليم، في ضوء ما تشهده مصر من توسع في تطبيق النموذج الياباني في التعليم.

وزير التعليم يلتقي عمدة طوكيو لبحث سبل تعزيز التعاون في التعليم والاستفادة من الخبرات اليابانية

واستعرض اللقاء التوسع الذي تشهده المدارس المصرية اليابانية، وما شهدته من زيادة في أعداد المدارس خلال الفترة الأخيرة، وفي هذا الإطار، يذكر أن هناك 39 خبيرًا يابانيًا يعملون بالفعل في الإشراف على المدارس المصرية اليابانية، حيث أكدت  كويكي يوريكو أهمية هذا التعاون.

كما تناول اللقاء بحث سبل التعاون في مجال تعليم الأطفال ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، والاستفادة من الخبرات والتجارب اليابانية المتخصصة في هذا المجال.

وزير التربية والتعليم يلتقي النائب الأول لرئيس «جايكا» لتعزيز التعاون المصري الياباني في التعليم

كما التقى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، موتسوي يوكو، النائب الأول لرئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا» والمسؤولة عن ملف الشرق الأوسط والتعليم، لبحث مستجدات التعاون بين مصر واليابان في مجال التعليم، واستعراض المشروعات القائمة وسبل تطويرها خلال المرحلة المقبلة.

جاء ذلك بحضور السيد راجي الإتربي سفير جمهورية مصر العربية لدى اليابان والسيد أحمد رأفت السكرتير الثاني بالسفارة المصرية.

وخلال اللقاء، استعرض الوزير تطور منظومة المدارس المصرية اليابانية، موضحًا أن عددها سيرتفع إلى 102 مدرسة اعتبارًا من سبتمبر المقبل، مقارنة بـ69 مدرسة العام الماضي و52 مدرسة قبل عامين، بما يعكس التوسع المتسارع الذي تشهده المنظومة.

ومن جانبها، أشادت موتسوي يوكو بجهود وزارة التربية والتعليم في التوسع في إنشاء المدارس المصرية اليابانية مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية، مؤكدة أهمية مواصلة هذا النهج لضمان تحقيق أقصى استفادة من النموذج الياباني.

كما تناول اللقاء برنامج التعاون مع جامعة هيروشيما لتأهيل وتطوير قدرات المعلمين، والمقرر بدء تنفيذه في سبتمبر المقبل، حيث أوضح السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن البرنامج يمثل منظومة متكاملة لبناء قدرات المعلمين وفقًا للنظام التعليمي الياباني، حيث يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية والبحثية، بما يسهم في إعداد كوادر تعليمية أكثر كفاءة.

ومن المقرر تنفيذ البرنامج بشكل حضوري في مصر، من خلال حضور أساتذة جامعة هيروشيما، ويشمل عشرة مقررات دراسية تغطي الجوانب الأكاديمية والعملية والبحثية، بما يتيح تدريبًا متكاملًا للمعلمين يمكنهم من تطبيق الخبرات اليابانية داخل الفصول الدراسية.

وأبدت النائب الأول لرئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا» اهتمامًا بالبرنامج، مؤكدة أهميته في دعم تطوير قدرات المعلمين وتعزيز الاستفادة من الخبرة اليابانية في إعداد وتأهيل الكوادر التعليمية.

كما بحث الجانبان آفاق التعاون المستقبلي، وسبل توسيع الاستفادة من الخبرات اليابانية لتشمل مدارس التعليم العام، وليس فقط المدارس المصرية اليابانية، بما يتيح تعميم الممارسات التعليمية اليابانية بما يتناسب مع السياق المصري.

وتناول اللقاء أيضًا إمكانية الاستفادة من التجربة المصرية اليابانية كنموذج ناجح للتعاون الدولي في التعليم، وإمكانية نقلها إلى الدول العربية والأفريقية، حيث ناقش الجانبان دور مصر في دعم نقل التجربة اليابانية إلى الدول العربية والأفريقية، بالاستفادة من الخبرات المتراكمة في إطار الشراكة بين البلدين، بما يعزز التعاون الإقليمي في مجال التعليم.

وفي هذا السياق، أكدت موتسوي أن اليابان تنظر إلى التجربة المصرية اليابانية باعتبارها نموذجًا متميزًا للتعاون التعليمي خارج اليابان، معربة عن تطلعها لمواصلة تطويرها وتوسيع نطاق الاستفادة منها.

وفيما يتعلق بالمدارس المصرية اليابانية، تناول اللقاء مستجدات منظومة الإشراف الياباني، حيث من المقرر أن يصل عدد المشرفين اليابانيين إلى 39 مشرفًا اعتبارًا من سبتمبر المقبل، ويقوم هؤلاء المشرفون بمتابعة الجوانب الأكاديمية والإدارية داخل المدارس، ونقل الخبرات اليابانية إلى الكوادر المصرية، بما يسهم في رفع جودة الأداء التعليمي.

واختتم الجانبان اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان في مجال التعليم، ويدعم جهود تطوير المنظومة التعليمية، ويفتح آفاقًا أوسع للاستفادة من التجربة اليابانية ونقلها إلى دول أخرى في المنطقة والقارة الأفريقية.

تم نسخ الرابط