محافظ الإسماعيلية: بدء الحصر الميداني السريع بقرية النصر وتوابعها بالتوازي مع استمرار العمل السكاني بباقي مراكز المحافظة
عقد اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، اجتماعًا لمتابعة تنفيذ توصيات المجلس الإقليمي للسكان، واستعراض الخطة التنفيذية السكانية للمحافظة للعام ٢٠٢٦ /٢٠٢٧، وخطة العمل خلال الربع الأول من العام.
الحضور خلال الاجتماع
جاء ذلك بحضور المهندس أحمد عصام الدين نائب محافظ الإسماعيلية ومقرر المجلس الإقليمي للسكان، ورؤساء المراكز والمدن، ومديري عموم المديريات الخدمية، وممثلي الجهات المعنية بالقضية السكانية.
استعراض آليات الخطة السكانية
وخلال الاجتماع، استعرض مدير فرع المجلس القومي للسكان بالإسماعيلية الخطة التنفيذية السكانية السنوية للمحافظة للعام ٢٠٢٦ /٢٠٢٧، وخطة الربع الأول المنبثقة منها، والتي جرى إعدادها بالتنسيق مع مديريات الصحة، والتربية والتعليم، والتضامن الاجتماعي، والأوقاف، والشباب والرياضة، والعمل، والمجلس القومي للمرأة، والهيئة العامة لتعليم الكبار، والهيئة العامة للاستعلامات، ووحدة السكان بالمحافظة.
كما استعرض مدير الفرع أبرز الأنشطة والتدخلات الواردة بخطة كل جهة خلال الربع الأول، والفئات والمناطق المستهدفة، والتوقيتات المقترحة للتنفيذ، وآليات التعاون والتكامل بين الجهات؛ بما يضمن توحيد الجهود، ومنع تكرار الأنشطة، وتوجيه التدخلات نحو القضايا والمناطق الأكثر احتياجًا.
ومن جانبها، استعرضت مديرية الصحة والسكان جهودها وإنجازاتها خلال الفترة الماضية، ومؤشرات تطور أعداد المواليد بالمحافظة، ومعدلات استخدام وسائل تنظيم الأسرة، ومستوى الاستفادة من الوسائل طويلة المفعول، إلى جانب جهود متابعة الحمل، وتشجيع المباعدة الآمنة بين الولادات والرضاعة الطبيعية، وتحسين صحة الأم والطفل.
كما تناول عرض مديرية الصحة جهود تقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية من خلال المنشآت الصحية والعيادات المتنقلة والقوافل الطبية، والزيارات المنزلية التي تنفذها الرائدات الريفيات، إلى جانب أنشطة التوعية والمشورة والإحالة إلى أماكن تقديم الخدمة.
وخلال الاجتماع، أكد محافظ الإسماعيلية ضرورة الانتقال من مرحلة عرض المشكلات إلى تنفيذ تدخلات وحلول ملموسة على أرض الواقع، مشددًا على أن نجاح الخطط السكانية يُقاس بما تحققه من أثر فعلي في حياة المواطنين وتحسين خصائصهم السكانية، وليس فقط بعدد الأنشطة أو الاجتماعات المنفذة.
ووجّه محافظ الإسماعيلية بتكثيف العمل السكاني والتركيز خلال الفترة المقبلة على مركز ومدينة القنطرة غرب وتوابعه، على أن يبدأ العمل بتنفيذ حصر ميداني سريع ومتكامل للمشكلات والاحتياجات السكانية بقرية النصر وتوابعها، وذلك بالتوازي مع استمرار تنفيذ الخطط والأنشطة السكانية في باقي مراكز ومدن المحافظة.
ويستهدف الحصر التعرف على الواقع الفعلي للقرية وتوابعها، والاستماع المباشر إلى المواطنين ومقدمي الخدمات والقيادات المحلية، ورصد المشكلات والاحتياجات، وتحديد الفئات والتجمعات الأكثر احتياجًا، والخدمات المتاحة، والمعوقات التي تحد من وصول المواطنين إليها والاستفادة منها.
ويتضمن الحصر رصد القضايا المرتبطة بمتابعة الحمل، والمباعدة الآمنة بين الولادات، واستخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المفعول، والرضاعة الطبيعية، وزواج الأطفال والحمل المبكر، والتسرب من التعليم والأمية، والبطالة والتمكين الاقتصادي، والحماية الاجتماعية، واحتياجات الشباب وكبار السن، إلى جانب أي قضايا أخرى مرتبطة بالعمل السكاني تظهر أثناء المرور الميداني.
كما وجّه المحافظ بمشاركة جميع الجهات المعنية في أعمال الحصر، والتحقق من المشكلات التي يتم رصدها كلٌّ في نطاق اختصاصه، وتحديد التدخلات المناسبة لمعالجتها، مع توزيع الأدوار والمسؤوليات بوضوح، وتعزيز التعاون والتكامل بين الجهات المشاركة.
ومن المقرر، عقب انتهاء أعمال الحصر، تجميع النتائج وتحليلها وتصنيف المشكلات وفقًا لدرجة الأولوية، ثم إعداد خطة تنفيذية متكاملة لقرية النصر وتوابعها، تتضمن التدخلات المقترحة، والجهات المسؤولة والمشاركة، والتوقيتات المحددة للتنفيذ، ومؤشرات المتابعة وقياس الأثر.
وسيتم عرض نتائج الحصر والخطة التنفيذية المقترحة على محافظ الإسماعيلية خلال الفترة المقبلة؛ تمهيدًا لبدء تنفيذها ومتابعة نتائجها على أرض الواقع، والاستفادة من تجربة قرية النصر في استكمال العمل تدريجيًا بباقي قرى وتوابع مركز ومدينة القنطرة غرب.
واختتم محافظ الإسماعيلية الاجتماع بالتأكيد على أهمية تكامل جهود جميع الجهات، وتوجيه الخدمات وفقًا للاحتياجات الفعلية لكل منطقة، والاستماع المباشر إلى المواطنين؛ بما يسهم في تحسين الخصائص السكانية والارتقاء بجودة حياة الأسرة بمحافظة الإسماعيلية.



