بعد مغادرة 78 دولة قاعة الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو.. غضب إسرائيلي من مشهد الانسحاب المهين
أثار انسحاب ممثلي 78 دولة من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال خطاب رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غضبًا إسرائيليًا، بعدما غادرت الوفود القاعة مع بدء كلمته، في مشهد أثار حالة من الجدل في الداخل الإسرائيلي.

ارتفاع عدد المنسحبين عن العام الماضي
وأظهر التحليل، وفقًا لما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن عدد الدول التي غادرت القاعة خلال خطاب نتنياهو وصل إلى 78 دولة، مقارنة بـ70 دولة غادرت خلال خطابه في العام السابق.
بقيت دول كبرى داخل القاعة
وشملت قائمة الدول التي بقي ممثلوها داخل القاعة الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والهند واليابان وكندا وأستراليا وروسيا والصين.

أغلب الدول العربية تغادر قاعة الأمم المتحدة أثناء كلمة نتنياهو
غادرت وفود دول كلا من مصر والأردن والسعودية والعراق والكويت وقطر ولبنان وسوريا وتونس وليبيا والجزائر والمغرب وفلسطين، قاعة الأمم المتحدة أثناء كلمة نتنياهو، الأمر الذي أثار ذعر الأخير بعدما وجد نفسه في موقف محرج أمام قادة دول العالم.
امتد الانسحاب إلى دول من خارج المنطقة
ولم يتوقف الانسحاب عند الدول العربية، إذ غادرت القاعة أيضًا إيران وتركيا وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وبنجلاديش والبرازيل وجنوب إفريقيا.

إسبانيا الوحيدة أوروبيًا بين المغادرين
وفي القارة الأوروبية، كانت إسبانيا الدولة الوحيدة التي غادرت القاعة خلال خطاب نتنياهو، بحسب التحليل الذي أعده الوفد الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة.

وركز نتنياهو خلال كلمته على الدفاع عن مواقف حكومته وسياساتها، كما وجه انتقادات إلى عدد من الجهات والدول التي تنتقد إسرائيل، في محاولة لتقديم رواية حكومته بشأن التطورات العسكرية والسياسية الأخيرة.



