رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

آيزنكوت يهاجم بينيت وليبرمان ويتهمهما بإضعاف فرص المعارضة أمام نتنياهو

آيزنكوت
آيزنكوت

تصاعد الخلاف داخل معسكر المعارضة الإسرائيلية بشأن آلية اختيار مرشح لرئاسة الحكومة، في ظل اقتراب موعد الانتخابات التشريعية وغياب اتفاق بين عدد من قادة الأحزاب على صيغة موحدة.

آيزنكوت ينتقد بينيت وليبرمان

هاجم رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي غادي آيزنكوت، نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، واتهمهما بالإضرار بفرص معسكر المعارضة في مواجهة بنيامين نتنياهو، معربًا عن رفضه مبدأ التناوب على رئاسة الوزراء.

وقال آيزنكوت إن بينيت وليبرمان يضران بفرص المعارضة الإسرائيلية في مواجهة نتنياهو، بسبب رفضهما الاتفاق على آلية موحدة لاختيار مرشح الكتلة لرئاسة الحكومة.

وأضاف في مقابلة مع إذاعة "ريشيت بيت" التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، أن بينيت وليبرمان "مخطئان" برفضهما وضع أسس مشتركة لاختيار مرشح المعارضة لرئاسة الوزراء.

دعوة للاتفاق قبل الانتخابات

ودعا آيزنكوت الرجلين إلى الاتفاق على قواعد موحدة قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 27 أكتوبر المقبل، معتبرًا أن على أحزاب المعارضة الالتفاف حول زعيم الحزب الذي ينال العدد الأكبر من المقاعد.

ورفض آيزنكوت أي صيغة لتناوب رئاسة الحكومة، مؤكدًا أن منصب رئيس الوزراء يجب أن يمنح لولاية كاملة تمتد أربع سنوات، بما يتيح لصاحبه تنفيذ برامجه ودفع التحركات الداخلية والإقليمية.

موقفه من حكومة نتنياهو

كما استبعد آيزنكوت المشاركة في حكومة يرأسها نتنياهو أو تقاسم المنصب معه، محملًا إياه مسؤولية الإخفاقات المرتبطة بهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

استطلاع لصالح آيزنكوت

وبحسب استطلاع حديث، حصل آيزنكوت على تأييد 45% من المشاركين بوصفه الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 36% لنتنياهو، فيما أظهر الاستطلاع تقدم معسكر نتنياهو بمقعدين، مع عدم بلوغ أي من المعسكرين عتبة 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل حكومة.

خلافات داخل المعارضة

تدور الخلافات داخل معسكر المعارضة الإسرائيلية حول آلية اختيار المرشح لرئاسة الحكومة، في ظل دعوة آيزنكوت إلى اعتماد قواعد موحدة والالتفاف حول زعيم الحزب الذي يحصل على العدد الأكبر من المقاعد، مقابل رفضه أي صيغة لتناوب رئاسة الوزراء.

تم نسخ الرابط