رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

لرفع الجاهزية.. روسيا تجري مناورات عسكرية بـ60 سفينة و30 طائرة بالمحيط الهادئ

تفصيلة

تواصل روسيا تعزيز حضورها العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ عبر سلسلة تدريبات بحرية وجوية واسعة، في إطار خطط تستهدف رفع جاهزية قواتها واختبار قدراتها العملياتية، وسط تصاعد المنافسة العسكرية في المنطقة وتزايد أهمية المحيط الهادئ في الحسابات الاستراتيجية لموسكو.

انطلاق المناورات

أعلنت وزارة الدفاع الروسية انطلاق مناورات عسكرية واسعة لأسطول المحيط الهادئ، بمشاركة أكثر من 13 ألف عسكري ونحو 60 سفينة وغواصة، إلى جانب 30 طائرة ومروحية ومنظومة جوية بحرية مسيرة.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المناورات تجرى في مياه بحر اليابان وبحر أوخوتسك، وكذلك في الجزء الشمالي الغربي من المحيط الهادئ، بالتنسيق مع هيئات أمنية ووزارات ومؤسسات اتحادية روسية أخرى.

تدريبات على أسلحة حديثة

وبحسب وزارة الدفاع الروسية، تتضمن المناورات تنفيذ تدريبات عملية على الاستخدام المتكامل للأسلحة عالية الدقة، إلى جانب أحدث نماذج الأسلحة والمعدات العسكرية.

وأضافت أن الهدف الرئيسي يتمثل في اختبار جاهزية قيادات التشكيلات والوحدات العسكرية لإدارة مجموعات القوات في مناطق مسؤوليتها، وقياس قدرتها على تنفيذ مهام عملياتية غير تقليدية بكفاءة.

حجم القوات المشاركة

وتشارك في المناورات قوات بحرية وجوية متعددة، تضم نحو 60 سفينة حربية وغواصة وسفينة دعم، إضافة إلى قرابة 30 طائرة ومروحية ومنظومة جوية بحرية مسيرة تابعة لأسطول المحيط الهادئ الروسي، إلى جانب أكثر من 13 ألف عسكري.

أسطول المحيط الهادئ

يعد أسطول المحيط الهادئ أحد أكبر تشكيلات البحرية الروسية، ويتولى حماية المصالح الروسية في الشرق الأقصى والمحيط الهادئ، كما يمثل ركيزة أساسية في الاستراتيجية العسكرية لموسكو في مواجهة تنامي الوجود العسكري الأمريكي وحلفائه في المنطقة.

وخلال السنوات الأخيرة، كثفت روسيا تدريباتها البحرية في المحيط الهادئ وبحري اليابان وأوخوتسك، مع التركيز على تطوير قدرات الأسطول في مجالات الدفاع الجوي، ومكافحة الغواصات، واستخدام الأسلحة الدقيقة والطائرات المسيرة، ضمن خطة شاملة لتحديث القوات المسلحة.

وتأتي هذه المناورات في وقت يشهد فيه المحيط الهادئ نشاطا عسكريا متزايدا من جانب القوى الكبرى، مع تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين روسيا والصين من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ من جهة أخرى، ما يجعل المنطقة إحدى أبرز ساحات التوازنات العسكرية العالمية.

تم نسخ الرابط