قنبلة «مارك-84» تزن 900 كيلوجرام حولت المنزل لأنقاض.. تفاصيل صادمة عن الغارة الأمريكية على جزيرة قشم
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، السبت، استنادًا إلى تحليل أجرته لمقاطع فيديو وصور فوتوغرافية وصور أقمار صناعية، أن الغارة الجوية التي دمرت مبنى سكنيًا في جزيرة قشم الإيرانية نفذت باستخدام قنبلة أمريكية شديدة القوة.

قنبلة تزن 900 كيلوجرام استخدمتها واشنطن في ضرب قشم
وأوضحت الصحيفة إلى أن حجم الحفرة التي خلفتها الضربة، إلى جانب شظايا الذخيرة، يشير إلى استخدام قنبلة من طراز «مارك-84» تزن نحو 900 كيلوجرام، وهي من أكبر القنابل الجوية التقليدية الموجودة في ترسانة الجيش الأمريكي.
لماذا استُخدمت قنبلة بهذا الحجم؟
ووفقًا للتقرير، تثير الضربة تساؤلات بشأن طبيعة الأهداف التي تستهدفها الولايات المتحدة خلال حملتها العسكرية في إيران، والأسباب التي دفعت إلى استخدام هذا النوع من الأسلحة القوية.
ضربة مدمرة.. أطفال تحت الأنقاض في جزيرة قشم
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت، الخميس، بالعثور على شخصين تحت أنقاض المبنى الذي تعرض للضربة، قبل أن يتم إخراجهما ونقلهما إلى المستشفى.
مأساة عائلة تحت القصف.. قتلى وناجون من تحت الركام
وبحسب التقرير، نقلًا عن السلطات الإيرانية، أسفرت الضربة عن مقتل رب الأسرة وزوجته وابنهما البالغ من العمر عامين، فيما تمكن طفلان آخران من البقاء على قيد الحياة تحت الأنقاض.

تحقيق أمريكي في الواقعة
من جانبه، أعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تيم هوكينز، فتح تحقيق في الحادث، قائلًا: "القوات الأمريكية لا تستهدف المدنيين".
وأضاف هوكينز: «نحن على علم بهذه التقارير ونجري تحقيقًا فيها، القوات الأمريكية لا تستهدف المدنيين أبدًا».
أضرار على عشرات المنازل.. آثار الضربة تمتد إلى محيط الموقع
وفي المقابل، أظهر التحليل، بحسب التقرير، وجود حطام ومركبات متضررة على بعد عشرات الأمتار من موقع المبنى المدمر، فيما أفادت السلطات الإيرانية بوقوع أضرار في نحو 20 منزلًا.
الضربة في قلب مضيق هرمز
وذكر التقرير أن الضربة استهدفت منطقة مكتظة بالسكان في جزيرة قشم، الواقعة في مضيق هرمز، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن التحليل لم يرصد وجود منشآت عسكرية إيرانية بالقرب من المنزل الذي دمرته الغارة.





